نقابة المهندسين وجامعة الحسين التقنية تعقدان اليوم العلمي "التقنيات الناشئة والهندسة الذكية" - نقابة المهندسين الأردنيين
البحث في الموقع
English

نقابة المهندسين وجامعة الحسين التقنية تعقدان اليوم العلمي "التقنيات الناشئة والهندسة الذكية"

عقدت جمعية مهندسي الاتصالات والحاسبات الكهربائية في نقابة المهندسين الأردنيين – الشعبة الكهربائية، بالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، يومًا علميًا بعنوان "التقنيات الناشئة والهندسة الذكية"، بحضور نائب نقيب المهندسين المهندس أحمد الفلاحات، وعميد كلية الهندسة التكنولوجية في الجامعة الدكتور فراس جرار، وعضو مجلس النقابة المهندس محمد الحباشنة، ورئيس جمعية مهندسي الاتصالات والحاسبات المهندس محمد سرية، وأعضاء من مجلس الشعبة الكهربائية، وبمشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين والمختصين وطلبة الهندسة.
وقال الفلاحات إن جامعة الحسين التقنية جعلت من التكنولوجيا والابتكار والتطبيق أساسًا في التعليم الهندسي، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والحوسبة يعيد تشكيل طبيعة الهندسة، وينقلها من تصميم الأنظمة وتشغيلها إلى تطوير أنظمة تستشعر وتتعلم وتتخذ قرارات ذكية، ما يفرض تراجع الحدود بين التخصصات، والحاجة إلى مهندس متجدد يجمع بين البيانات والذكاء الاصطناعي والبرمجيات والمكونات المادية والأمن السيبراني.
وشدد على أن المهندس في عصر التقنيات الناشئة لا يحتاج إلى المعرفة التقنية فقط، بل إلى التفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تعطي إجابات سريعة، لكنها لا تعطي مسؤولية طرح السؤال الصحيح.
ولفت إلى أن الأردن، وكون العقل فيه يُعد موردًا استراتيجيًا ورأس المال الأكبر، فإن الاستثمار في التقنيات الناشئة يشكل فرصة اقتصادية ووطنية تمكننا من المنافسة في البرمجيات والحلول الرقمية والأنظمة الذكية والأمن السيبراني والطاقة الذكية، وهنا يتحول المهندس الأردني من باحث عن وظيفة إلى صانع للفرصة، ومن مستهلك للتكنولوجيا إلى مطور لها.
وأكد الفلاحات أن نقابة المهندسين تؤمن بدورها في بناء منظومة للتعلم المستمر، وتعزيز الربط بين الجامعة والصناعة وسوق العمل، وجعل النقابة جسرًا بين الخبرة والتكنولوجيا، مستحضرًا الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني في الاستثمار بالإنسان والاقتصاد الرقمي والابتكار، وحرص سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على تمكين الشباب باعتبارهم الجيل الذي يبني المستقبل.
من جانبه، قال عميد كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة الحسين التقنية الدكتور فراس جرار إن التعاون مع جمعية مهندسي الاتصالات والحاسبات في نقابة المهندسين الأردنيين يجسد الحرص المشترك على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتوظيفها لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية هذا اليوم العلمي في جمع الأكاديميين والخبراء والمختصين من الجامعات الأردنية ومؤسسات القطاعين العام والخاص لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل الهندسة في ظل التحولات التقنية المتسارعة.
وأشار الدكتور جرار إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة تعيد تعريف مهنة الهندسة من جذورها، بدءًا من طريقة التصميم والتحليل، إلى أساليب اتخاذ القرار وإدارة المخاطر، وصولًا إلى المهارات التي يحتاجها المهندس ليبقى قادرًا على المنافسة والريادة في هذا العصر المتسارع.
وأكد أن اليوم العلمي يسعى إلى إعداد المهندس الأردني لعصر الذكاء الاصطناعي، باعتبارها مسؤولية مشتركة لا يمكن أن تتحقق في قاعات الجامعات أو أروقة النقابات والجمعيات المهنية منفردة، وإنما من خلال تكامل الجامعة والمهنة والقطاع الصناعي.
وعلى صعيد متصل، أكد رئيس جمعية مهندسي الاتصالات والحاسبات في نقابة المهندسين المهندس محمد سرية أن الجمعية تعمل على مواكبة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة وتطبيقاتها الهندسية، وتعزيز التعاون بين النقابة والجامعات والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير المهنة وتأهيل المهندسين لمتطلبات سوق العمل، مشيدًا بالرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني واهتمام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بقطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار.
وأشار إلى مواصلة الجمعية تنظيم الأيام العلمية وورش العمل، واستضافة الخبراء، ودعم التطوير المهني، إلى جانب المساهمة في تطوير البرامج والمناهج والمسارات التخصصية ومواكبة التطورات التقنية.
وافتُتح اليوم العلمي بالمحاضرة الرئيسية حول هندسة المستقبل بالذكاء الاصطناعي: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الهندسة للعقد القادم، قدمها نائب رئيس جمعية مهندسي الاتصالات والحاسبات المهندس هاني البطش، فيما تناول اليوم العلمي محاور متخصصة حول الهندسة في عصر الذكاء الاصطناعي، قدمها الدكتور معتز الدبعي، والجرائم الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي: التوعية والسلامة الرقمية لطلبة الجامعات، قدمها الرائد عبدالهادي الطاهات، ومحاضرة الذكاء الاصطناعي المسؤول: فهم القضايا الشائكة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدمتها الدكتورة تهاني الخطيب.
كما تناول اليوم العلمي محاضرة تحليلات البيانات الضخمة للهندسة الذكية، قدمها الدكتور عبدالله قصف، ومحاضرة إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي على الحافة في الهندسة الحديثة، قدمها الدكتور علاء خليفة، إضافة إلى محاضرة الذكاء المتصل: بناء مستقبل الهندسة باستخدام الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية، قدمها المهندس صلاح المحاسنة، ومحاضرة الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات، قدمها الدكتور أنس المجالي، ومحاضرة وكلاء الذكاء الاصطناعي: تحويل الهندسة والأعمال، قدمها المهندس لؤي أبو شريحة.
واختُتم اليوم العلمي بجلسة حول المهارات الهندسية لعصر الذكاء الاصطناعي: إعداد مهندسي الأردن للمستقبل، أدارها الدكتور أحمد الخصاونة من الجامعة الهاشمية، وشارك فيها النائب الدكتور مؤيد العلاونة، رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة في مجلس النواب، والمهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج، والمهندس هيثم الرواجبة، ممثل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غرفة تجارة الأردن، والمهندسة نسرين نمروقة، مدير المدن الذكية في أمانة عمان.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟

scroll accessibility