لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.
شارك
نظّمت اللجنة الاجتماعية ولجنة الريادة الكيميائية في شعبة الهندسة الكيميائية بنقابة المهندسين يوماً ريادياً بعنوان «زكّي علمك ببصمة ريادية في الصناعات الدوائية»، برعاية عضو مجلس النقابة ورئيس مجلس الشعبة د. ليندا الحمود، وبمشاركة نحو 150 مهندساً ومهندسة.
وهدف اليوم إلى تعزيز الربط بين المهندس الكيميائي وقطاع الصناعات الدوائية والمجالات الداعمة له، وفتح آفاق جديدة للتفكير الريادي في هذا القطاع الحيوي.
وبدأ البرنامج بكلمة للمهندسة ريم الطريفي والمهندسة إيمان عواد، رئيسَتي اللجنتين المنظمتين، أكدتا خلالها دور هذه الفعاليات في تمكين المهندسين الكيميائيين وتعزيز جاهزيتهم المهنية، مشددتين على أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في توسيع نطاق المعرفة التطبيقية وربطها بمتطلبات السوق الصناعي.
واستعرض المهندس معتز العطين، رئيس مركز رام للأعمال، دور المركز في احتضان المشاريع الريادية للمهندسين ودعم انتقالها من مرحلة الفكرة إلى التطبيق العملي وربطها بالبيئة السوقية، فيما أشار المهندس رامي حمام، عضو مجلس الشعبة الكيميائية، إلى أهمية التشبيك المؤسسي بين المهندسين ومركز الأعمال في تسريع إطلاق المبادرات الريادية.
وفي كلمتها، رحّبت الدكتورة الحمود بالحضور باسمها وباسم مجلس الشعبة، مؤكدةً أن اجتماع الخبرات المهنية المتراكمة مع الطاقات الشابة يعكس صورة حقيقية لمسيرة المهنة القائمة على تكامل الأجيال. وشدّدت على أن الصناعات المتقدمة، وعلى رأسها الصناعات الدوائية، لم تعد تبحث عن مهندس تقليدي بقدر ما تحتاج إلى عقل تحليلي قادر على الربط بين المعرفة والتطبيق واتخاذ القرار المسؤول، لافتةً إلى أن التميّز المهني لا يرتبط بالقدرات فقط، بل بالمبادرة والاستعداد لاقتناص الفرص. كما أكدت أن الريادة في جوهرها عقلية ومنهج تفكير، وأن تطور المهنة مرهون بوعي أبنائها واستعدادهم لصناعة أثر حقيقي في قطاعاتهم.
وشهد البرنامج جلسة حوارية افتتاحية مع الدكتور السيد العربي، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 45 عاماً في تطوير الأدوية وتسجيل براءات الاختراع، أدارها المهندس مازن نافع، حيث ناقشت الجلسة الدور المحوري للمهندس الكيميائي في الصناعة والتطوير، إضافة إلى الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الصناعات الدوائية في الأردن.
وتضمن اليوم محاضرة للمهندس مجدي أيوب، صاحب خبرة تتجاوز 28 عاماً في الصناعة الدوائية والاستشارات الهندسية، استعرض خلالها المسارات المهنية للمهندس الكيميائي في مجالات الإنتاج والبحث والتطوير والجودة والتخطيط والسلامة، مؤكداً أهمية المواءمة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ومقدّماً إرشادات عملية لدخول سوق العمل عبر بوابة القطاع الدوائي.
وتخلّل اليوم مسابقة معرفية دوائية قدّمتها المهندسة هبة أبو الجبين، أضفت بعداً تفاعلياً يعزز الثقافة المهنية لدى المشاركين.
واختُتمت الفعالية بجلسة حوارية بعنوان «مهارات ريادية في عالم الصناعات الدوائية» أدارها المهندس يمان أبو رياش، بمشاركة نخبة من الخبراء، حيث ناقش المهندس نبيل حوسة متطلبات بناء المشاريع الصناعية المتقدمة، مستنداً إلى خبرته التي تزيد عن 25 عاماً في الصناعة والاستشارات والمعايرة وتصميم المصانع. كما عرضت المهندسة غادة سويدان رؤيتها حول استراتيجيات التسويق والمبيعات وتطوير القيمة السوقية للمنتجات الدوائية، فيما استعرضت المهندسة أسماء إبراهيم خبرتها التي تتجاوز 18 عاماً في مجال الجودة الدوائية، مؤكدةً أهمية الامتثال لممارسات التصنيع الجيد (GMP) وأنظمة الجودة، بوصفها ركيزة أساسية لضمان تنافسية المنتج الوطني.
واختُتمت الفعالية بتفاعل لافت عكس وعياً مهنياً متقدماً لدى المشاركين، ورسالة واضحة مفادها أن مستقبل الهندسة الكيميائية يُبنى حين تتكامل الخبرة مع الطموح.
كيف تقيم محتوى الصفحة؟