البحث في الموقع
English

ورشة عمل "للمهندسين” وجامعة آل البيت تناقش مستقبل الطاقة والهيدروجين الأخضر

نظمت لجنة الطاقة النقابية في نقابة المهندسين الأردنيين، بالتعاون مع جامعة آل البيت وبمشاركة وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ورشة عمل بعنوان “آفاق التحول الطاقي في المملكة”، برعاية رئيس الجامعة.

وشارك في الورشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية والمجتمعية الأستاذ الدكتور هاني أخو أرشيدة، بحضور مندوب أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة بشرى العبادي، ورئيس مجلس نقابة المهندسين فرع المفرق المهندس مجدي العموش، ورئيس لجنة الطاقة النقابية الدكتور محمد طارق البركات، وأعضاء اللجنة، وعدد من طلبة الجامعة.

وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التحول الطاقي باعتباره ضرورة وطنية واقتصادية، مشددين على دور الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الرسمية والنقابية في تعزيز البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة الطاقة.

ورحب عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور مؤيد شواقفة بالحضور، مشيداً بمبادرة نقابة المهندسين الأردنيين في إقامة ودعم هذه الفعالية، مؤكداً أن انعقاد هذا اليوم العلمي يشكل حواراً أكاديمياً ومهنياً مهماً حول أحد أبرز الملفات الوطنية والإقليمية، وهو ملف الطاقة والتحول نحو مصادر مستدامة ونظيفة.

وأشار شواقفة إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى إنتاج المعرفة وبناء القدرات وتقديم حلول علمية وعملية للتحديات الوطنية، مؤكداً أن التحول الطاقي يمثل مساراً تنموياً شاملاً يتطلب رؤية واضحة وتخطيطاً واستثماراً في الإنسان والتكنولوجيا.

ومن جانبه اشار رئيس مجلس فرع المفرق م. مجدي العموش أن الفرع يقدم دعما للدورات المتخصصة في مجال الطاقة، من خلال خصم على تلك الدورات يصل إلى 50%

ولفت إلى ان غالبية المصانع تطلب تخصصات هندسة الطاقة، وان شعبة الهندسة الكهربائية في حال تم فصل هندسة الطاقة عن الشعبة سيتم فصل باقي التخصصات التابعة للشعبة مثل هندسة الحاسبات وغيرها.

وبين ان سياسات الحكومة في قطاع الطاقة اثرت على قطاع الطاقة والمنزلي والصناعي التي ادت الي انكماش المشاريع

من جهته، نقل رئيس لجنة الطاقة النقابية الدكتور محمد طارق البركات تحيات نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله غوشة ومجلس النقابة، مؤكداً دعم النقابة لكل فعالية تسهم في تطوير العمل الهندسي وتعزيز الربط بين الأكاديميا وسوق العمل.

وأوضح البركات أن هذه الفعالية تأتي ضمن الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة التي أطلقتها النقابة بالتعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية، مؤكداً أن التحول الطاقي لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية واقتصادية تفرضها تحديات المستقبل.

وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق المهندسين والأكاديميين والمؤسسات للعمل معاً على ترسيخ ثقافة إدارة الطاقة وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة ورفع كفاءة الاستهلاك، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين نقابة المهندسين والقطاعين العام والخاص لبناء جيل قادر على قيادة هذا التحول وتحويل البحث العلمي إلى مشاريع عملية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة.

واستعرضت المهندسة بشرى العبادي، مديرة التخطيط في وزارة الطاقة والثروة المعدنية ومندوبة أمين عام الوزارة، استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025–2035، باعتبارها إطاراً وطنياً ناظماً لسياسات وبرامج ومشاريع القطاع، بما يعزز تكامل الجهود الحكومية ويوجه الاستثمارات نحو أولويات واضحة خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت العبادي أن الاستراتيجية تعكس رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتسريع التحول نحو مصادر نظيفة ومستدامة، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويحفز النمو في مختلف القطاعات الإنتاجية.

كما أشارت إلى أن التوجه الاستراتيجي الجديد يرتكز على تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وتسريع تبني التقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة ذكية ومرنة ومستدامة، لافتة إلى أن الاستراتيجية تركز على التوسع في استخدام الغاز الطبيعي المحلي ومصادر الطاقة المتجددة، بما يعزز الاعتماد على الذات ويرفع موثوقية قطاع الطاقة في المملكة.

وتضمن اليوم العلمي جلسات متخصصة تناولت الهيدروجين الأخضر وأثر الطاقة المتجددة على الشبكة الكهربائية، وأدارها المهندس إسماعيل النهار عضو لجنة الطاقة النقابية.

وتحدث المهندس زياد حموده من وزارة الطاقة والثروة المعدنية حول توجهات الوزارة في مجال الهيدروجين الأخضر، مستعرضاً أهداف الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر والإجراءات التي تشجع الاستثمار في هذا القطاع الواعد.

كما قدمت المهندسة سعاد المطر العجارمة، نائب رئيس لجنة الطاقة النقابية، عرضاً حول أثر الطاقة المتجددة على الشبكة الكهربائية، تناولت فيه التأثيرات الاستاتيكية والديناميكية لمشاريع الطاقة المتجددة وآليات تشغيلها ضمن النظام الكهربائي، إضافة إلى أبرز الحلول المستقبلية لتطوير الشبكة.

وتناول المهندس هاني البطش، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة، مستعرضاً أبرز الأدوات المستخدمة في إدارة الطاقة والصيانة التنبؤية والتحكم بعمليات التوليد والإنتاج والتوزيع.

وفي ختام الفعالية، التي أدارتها المهندسة مرال الشريدة، كرم مندوب رئيس الجامعة الدكتور هاني أخو أرشيدة، ورئيس لجنة الطاقة النقابية الدكتور محمد طارق البركات، ورئيس فرع المفرق المهندس مجدي العموش، المشاركين بالدروع التقديرية.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟

scroll accessibility