Admin
Posted by: admin أغسطس 6, 2019 0 comment

منتدون يدعون لتوفير فرص تدريب وعمل للمهندسين والاطباء

أوصى المشاركون في المنتدى الاقليمي الخامس لمنظمة جنا تحت عنوان “تطوير الموارد البشرية والطبيعية”، عقدته رابطة الاردنيين خريجي جامعات امريكا الشمالية “جنا” بالتعاون مع نقابة المهندسين الاردنيين، بإنشاء قاعدة بيانات وطنية ومحدثة وممنهجة متاحة للجميع لتحقيق التكافل بين المؤسسات الوطنية كافة، ودعم المتميزين الأردنيين حول العالم من خلال شبكة أردنية لإدماجهم والاستفادة من خبراتهم، وتوفير فرص التدريب والإقامة للأطباء الجدد من أجل زيادة عدد أطباء الاختصاص واستقطاب أطباء الاختصاص المهاجرين من أهل الخبرة بتسيهل حصولهم على البورد الأردني، وزيادة فرص التدريب والعمل للمهندسين وذلك من خلال زيادة الموارد المخصصة ورفد الخريجين الجدد بالمهارات اللازمة لسوق العمل والدراسات العليا مثل رعاية الجميعات الطلابية المتخصصة في مختلف مجالات الهندسة.

وأكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، أن النقابة تهتم بالتشبيك مع كافة المنظمات والجامعات والاتحادات والأندية، مبينا أن التواصل والتشبيك عنصران اساسيان لتبادل المعرفة ونقل الخبرات وتقديم الخدمات المختلفة.

وأضاف نقيب المهندسين خلال حفل افتتاح المنتدى الذي عقد بالتعاون مع اللجنة العلمية في شعبة الهندسة المدنية بنقابة المهندسين، بحضور رئيس رابطة الاردنيين خريجي جامعات امريكا الشمالية “جنا” الدكتور محمود الكوفحي، ونائب رئيس واعضاء اللجنة المنظمة للمنتدى وعضو مجلس النقابة رئيس شعبة الهندسة المدنية الدكتور بشار الطراونة، ورئيس اللجنة العلمية الدكتور انيس شطناوي، ونقيب الاطباء الدكتور علي العبوس، أن النقابة وقعت اتفاقيات عديدة في مجالات مختلفة بغية التشبيك مع المؤسسات كافة، مبينا أنها تسعى لجعل المهندس الاردني اسرة حاضنة للمهندس القادم والباحث عن المعرفة.

ولفت الى ان المجتمعات العربية تتجه نحو القطرية، إلا اننا في الاردن نسعى للوحدة والحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي يحمل في بنيته الامة العربية، وأن القرار الوحيد سيبقى نحو توجهنا الى الامة والوحدة، ضمن تنسيق عربي مشترك ومشاريع وصناديق مشتركة توحد المناهج والخطط الدراسية وتبحث عن مساحات تشبيك واحدة.

وعلى هامش المنتدى، أكد المهندس الزعبي أن الاردن يمر بمرحلة صعبة لم يشهدها منذ تأسيس الامارة حاملا معه كل مشاعر الخوف والقلق، وأن الشعب بات في مرحلة يخاف فيها من رسم ملامح مستقبله، خاصة وأننا نعيش في أجواء زيارة كوشنر ووضع خطة زمنية لانهاء صراع شرد الاف الاسر الفلسطينية وازهق ارواح شبابنا، مشددا على أن القدس ارض عربية وستعود حرة عربية مستقلة رغما عن الجميع.

وبين أن النقابة وكما اقسمت وبالائتلاف مع النقابات المهنية ستبقى ضمير الشعب وتتصدى بكل ما اوتيت من قوة لكل السياسات الحكومية وكل المؤامرات على الوطن، ضمن امكاناتها، وستواصل دورها في ذلك.

بدوره، قال رئيس رابطة الاردنيين خريجي جامعات امريكا الشمالية “جنا” الدكتور محمود الكوفحي، ان انعقاد المنتدى الذي يحمل عنوان “تطوير الموارد البشرية والطبيعية”، جاء ليركز على ثلاثة محاور؛ أولها التفاعل بين الجامعات و النقابات مع التركيز على فرص العمل والتدريب، وثانيها يتحدث عن ادارة المصادر الطبيعية في الاردن مع التركيز على المياه والبيئة، وآخرها محور القيادة وادارة الموارد البشرية.

وقال ان منظمة جنا، منظمة غير ربحية وغير سياسية واعضاؤها من المحترفين واصحاب الخبرة ممن تلقوا تعليمهم في جامعات امريكا الشمالية في مختلف التخصصات كالطب والعلوم والهندسة والاقتصاد والادارة، والعاملين في قطاعات التعليم العالي والصناعة، حيث يشكلون شبكة قوية ويتواصلون من خلال الانترنت ويعقدون اجتماعاتهم من خلال الفضاء الالكتروني.

ولفت الى ان المنظمة تتبنى العمل التطوعي والخدمة العامة كمنهج لها، حيث يتحرك اعضاؤها لتلمس المشكلات التي تتعرض لها مجالات مختلفة وقطاعات شتى، كما ويتم تنظيم الانشطة بمشاركة اصحاب الخبرة للتباحث بتلك المشكلات، مشيرا الى ان المنتدى يأتي استكمالا لسلسلة لقاءات سابقة عقدت بجامعات وبحثت مواضيع متعددة.

وقدم الدكتور الكوفحي شكره لرئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى الدكتور سعد مريان واعضاء اللجنة والمنظمة.

وفي نهاية حفل افتتاح المنتدى، كرم الكوفحي نقيب المهندسين المهندس احمد سمارة الزعبي بدرع تقديري.

وناقش المؤتمرون عددا كبيرا من الموضوعات التي تهم القطاعات الأكاديمية والمهنية في مختلف التخصصات، مثمنين الجهود الكبيرة للمتحاورين والمشاركين في المنتدى العلمي الخامس لمنظمة جنا، كما تقدموا بالشكر الجزيل لنقابة المهندسين الأردنيين ولكادر النقابة الذي عمل بجد وتفان على إنجاحه.

وأكد المؤتمرون على أهمية البحث العلمي في عملية صنع القرارات في كافة المجالات التي تمس حياة المواطنين، داعين الى تطوير إدارة الموارد البشرية والطبيعية بما يساعد على زيادة الاستثمار واستغلال الموارد الطبيعية والبشرية والبيئية وتسريع النمو الاقتصادي، وتطوير القوانين الخاصة بمجال أمن الطاقة والمياه والتعليم الجامعي وتفعيلها وتنفيذها، وتعديل الخطط الدراسية في مختلف التخصصات الجامعية بما يتناسب مع التغذية الراجعة من سوق العمل بشكل يضمن استمرارية العلاقة بين الجامعات وسوق العمل بما لا يتأثر بتغيير القيادات الإدارية في هذه المؤسسات، إضافة الى دعوة المؤسسات التي تمثل سوق العمل بالتواصل مع الجسم الطلابي في الجامعات بما يضمن تدريب الطلبة على المهارات اللازمة لسوق العمل قبل تخرجهم من الجامعات.