نقابة المهندسين
Posted by: نقابة المهندسين يناير 17, 2019 0 comment

المهندسين تستهجن “منتدى غاز شرق المتوسط”

في ظل انتهاك الاحتلال الصهيوني لكل الأعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان واعتداءاته اليومية المستمرة على فلسطين الأرض والانسان والمقدسات لا تزال دول عربية وغربية تتسابق لانقاذها ومساعدتها في تسويق الغاز المسروق من منابع الغاز في البحر الأبيض المتوسط وهذه المرة على شكل تحالف يؤسس لسوق مشترك في الغاز حسب إعلان وزارة الطاقة المصرية.

إن لغة الغاز الطبيعي أو “التطبيعي” هي لغة جديدة تهدف لدمج الكيان الصهيوني في المنطقة وتمكينه من التغلغل في اقتصادات الدول العربية المحيطة به رغم رفض الشعوب والقوى الحية له.

وإننا في نقابة المهندسين الأردنيين إذ نستهجن مشاركة وطننا الأردن في هذا الحلف لنؤكد رفضنا الثابت للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني بكافة الاشكال والسبل بما فيها اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني.

ونؤكد أن هذا الحلف “منتدى غاز شرق المتوسط” يحمل أهدافا سياسية أبعد بكثير من أهدافه الاقتصادية ستشكل قطعا خطرا على أمننا وسيادتنا واستقرارنا.

وعلى الشعوب العربية كافة وخاصة شعبنا الأردني العظيم أن يتصدى لكافة محاولات الكيان الصهيوني للتسلل إلى العواصم العربية والعمل على خلق حالة نهوض عربية جديدة وبناء شراكات عربية-عربية تضع اللبنات الأولى لفك التبعية السياسية والاقتصادية وتحرير الانسان العربي والاقتصاد العربي والقرار العربي من التبعية والتخلف.

جميع الحقوق محفوظة © 2017 لدى نقابة المهندسين الأردنيين.
تطبيق شركة التمت للحلول المتكاملة