بيان بخصوص جريمة حرق الطفل الرضيع علي دراوشة


05-08-2015

في الوقت الذي يمر فيه التنسيق الامني بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية بفترة ذهبية غير مسبوقة، ويزج فيه المقاومون في السجون، وتحاصر فيه المقاومة في كل مكان تطاله ايديهم نرى قطعان المستوطنين يستبيحون القدس وقرى الضفة الغربية قتلا وحرقا وتدنيسا.

وفي كل يوم تحصد القدس ومدن الضفة وقراها ثمار التنسيق الامني وقمع المقاومة، وما اقتحامات المسجد الاقصى الاخيرة وحرق منزل عائلة الدوابشه واستشهد رضيعها الدوابشة وسقوط العديد من الشهداء برصاص قوات الاحتلال الصهيوني الا نتيجة لشعور الاحتلال والمستوطنين بالوهن الذي اصاب شعبنا الفلسطيني وسلطته من جراء سياسة التنسيق الامني.

وما المماطلة في احالة الجرائم الصهيونية الى المحكمة الجنائية الدولية باقل من نتائج ذلك التنسيق العابر للحدود، والذي بات يرى في امن العدو اولوية على امن الشقيق.

واننا في نقابة المهندسين ندعوا شعبنا الفلسطيني الى الرد وبقوة على ممارسات الاحتلال الصهيوني وممارسة حقه المشروع بمقاومته، وعدم انتظار رد رسمي سواء اكان فلسطين او عربي او اسلامي او دولي.

كما اننا نرى بان من قاموا بحرق الطفل الدوابشة وقبله الطفل الشهيد محمد ابوخضير ليسوا أقل ارهابا ممن حرقوا الشهيد معاذ الكساسبة.

وندعوا الى وقف التنسيق الامني ومطاردة المقاومين واعادة بث روح الامل والعزيمة لمن احبطتهم تلك السياسات، ودعم المقاومة الفلسطينية. 

يتواجد حاليا:
77
أنت الزائر رقم:
19355998