المهندسين تقيم مؤتمرها الكيماوي السابع


05-11-2014

    افتتح مندوب رئيس الوزراء وزير الاشغال العامة والاسكان م.سامي هلسة فعاليات مؤتمر الاردن الدولي السابع للهندسة الكيميائية الذي تعقده شعبة الهندسة الكيماوية في نقابة المهندسين تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور خلال الفترة من 4-6 الجاري في فندق لاند مارك.

ويتناول المؤتمر مواضيع الطاقة البديلة والصخر الزيتي والمياه والبيئة والتكنولوجيا الخضراء والصناعات الدوائية والغذائية والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو وعلوم المادة واستخلاص المعادن وتصنيعها والبوليمرات والبتروكيماويات.
وقال الوزير ان المواضيع التي يتناولها المؤتمر في غاية الاهمية بالنسبة للوطن، وتتناول اهم تحديات الصناعات الكيميائية وتقدمها وتحقيق استدامتها، نظرا لاهمية الصناعة الكيميائية في العالم وتأثيرها المباشر على الصناعات المرتبطة بها.

واضاف في افتتاح المؤتمر ان اهمية اللجوء للطاقة البديلة تبرز مع قرب نضوب مصادر الطاقة التقليدية وارتفاع اسعارها والتلوث الكبير الناتج عن الحرق، الامر الذي يتطلب البحث عن مصادر جديدة للطاقة ووسائط حديثة لتوليدها ونقلها.

واشار ان القلق من تلوث هواء المدن والمطر الحمضي وارتفاع حرارة الارض والتحديات المائية تشكل تحديات بارزة للعلماء والمختصين، كما ان الامن الغذائي والدوائي يشكل هاجسا عالميا، وان تطور الصناعات الكيميائية المرتبطة بالغذاء والدواء من شأنها المساهمة في تحقيق التنمية في اي بلد لما يوفر لمواطنيها حاجاتهم من الغذاء والدواء.

واوضح الوزير ان طموحات الاقتصاد الاخضر سوف تغطي طيفا واسعا من القطاعات بدء من الطاقة والعقارات مرورا بالزراعة والمواصلات والنقل وانتهاء بالصناعة والمياه والبيئة.

ولفت ان مجلس البناء الاخضر انتهى مؤخرا من اعداد دليل الابنية الخضراء في المملكة، تضمن الاسس الفنية والمتطلبات الخاصة بتصميم المباني الخضراء التي تساهم في توفير الطاقة والمياه واستدامة المبنى، وانه يعمل على وضع المتطلبات الاساسية الواجب توافرها في المباني ووضع نظام حوافز للتشجيع على استخدامات الانظمة الخضراء.

ومن جانبه قال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب م.عبدالله عبيدات ان المؤتمر يتميز بتطرقه لمواضيع في غاية الامهمية للاقتصاد الاردني وهو مايسجل للشعبة الكيميائية واللجنة التحضيرية للمؤتمر في اختيار هذه المواضيع.

واضاف ان المشاكل التي تعاني منها الصناعة الاردنية اثرت بشكل كبير على المهندسين وادت الى ارتفاع نسب البطالة في صفوفهم وخاصة المهندسين الكيماويين.

واشار م.عبيدات ان النقابة تتجه نحو ايجاد فرص عمل للمهندسين الكيماويين في المكاتب الهندسية، عدا عن توفير فرص عمل لهم في المصانع من خلال مسابقة مشاريع التخرج التي تسعى النقابة من خلالها الى ربط الجانب الاكاديمي في مختلف التخصصات الهندسية بحاجة الصناعة الوطنية.

واكد ان النقابة تقوم بجهد علمي ومهني كبيرين وان رسالتها مهنية بالدرجة الاولى وان الارقام كفيلة بالرد على من يقول غير ذلك ويحاول الاساءة للنقابة وشيطنتها.

ومن جانبه قال رئيس الشعبة م.نضال بسطامي ان نسبة المهندسين الكيماويين الى عدد السكان في المملكة (واحد لكل الف) تعد من اعلى النسب العالمية، حيث يوجد في المملكة 7 الاف مهندس ومهندسة كيماويا، يشكل الاناث 57% منهم اي مايعادل 4 الاف مهندسة كيماوية، الامر الذي فاقم من مشكلة البطالة والمرشحة للتزايد خاصة وان هناك 1200 طالب هندسة كيماوية على مقاعد الدراسة، حيث ينضم 250 مهندسا جديدا للشعبة سنويا.

واضاف انه بعد دخول الاردن اتفاقية السوق الحرة العالمية وانكفاء الصناعة الوطنية وتراجعها في منافسة مثيلاتها العربية والتركية، اغلقت العديد من المصانع وتم تقليص حجم انتاجها الامر الذي ادى الى تسريح ايدي عاملة مؤهلة ومدربة بينها مهندسين كيماويين.

ودعا م.بسطامي الى ترشيد اعداد المقبولات في تخص الهندسة الكيماوية، وتطوير مساقات هذا التخصص لتوائم سوق العمل، وتحديد حاجة المملكة لهذا التخصص للسنوات العشر القادمة.

ومن ناحيته قال نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور زياد ابوالرب ان المؤتمر سيناقش 44 ورقة علمية، 84% منها لمحاضرين من الجزائر والارجنتين واستراليا وكندا والعراق واليابان وليبيا وماليزيا والباكستان ورومانيا وسوريا وبريطانيا وامريكا، في حين ان 16% من الاوراق لممهندسين اردنيين.
واضاف انه ستعقد ضمن فعاليات المؤتمر ورشتي عمل حول تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في الصناعة، واخرى حول انتاج واستغلال الزيت الصخري.
ولفت الى انه سيكون في المؤتمر 6 محاضرين رئيسيين من امريكا وانجلترا واستراليا واليونان والامارات.

يتواجد حاليا:
73
أنت الزائر رقم:
19349839