حملة راجعين(65 عام من النكبة ) تختتم فعالياتها التي استمرت...


23-05-2013

 اختتمت حملة راجعين التي اقامتها لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين بالتعاون مع نقابة المهندسين الزراعيين فعالياتها التي استمرت اربعة ايام في مجمع النقابات المهنية .
وعقدت في اليوم الاخير للحملة  محاضرة بعنوان (بغير القدس كيف لنا ان نعود) للخبير في شؤون القدس سعود أبو محفوظ.
وقال إنّ أكبر جريمة حدثت في القرن العشرين ليست الحرب العالمية الأولى أو الثانية ، وإنما قيام دولة من الهمج على حساب حق شعب ثابت في وطنه .
واضاف ان الذكبة التي تحل ذكراها ال 65 ليست نكبة وإنما نكبات ما زال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها، وان النكبة اكبر زلزال ما زالت ارتداداته تتوانى الى يومنا هذا.
واشار ان زلزال النكبة  أطاح بجيوش وعروش وأنظمة وحكومات ولا زالت النكبة هي الحقيقة الوحيدة القائمة، فيما اصبح العدو صديقا، و المحتل أمينا.
و أكد ابومحفوظ أنّ حل قضية اللاجئين لا يكون إلا بعودتهم إلى ديارهم أسوة بغيرهم ، مشيرا الى ان هناك 35 مليون لاجئ في العالم عادوا إلى ديارهم إلا الفلسطينيين بل أقامت لهم الأمم المتحدة هيئة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الاونروا) بهدف توطينهم بعيدا عن ديارهم .
 وقال أن العودة حق فردي و جماعي ثابت كالشمس، ومقدس كقداسة القدس لا يجوز التنازل عنه، وفلسطين بقعة مقدسة لكل المسلمين، لا يجوز أن تتحول إلى سلعة على طاولة التفاوض.\
واضاف ان حق العودة يعني رجوع كل فلسطيني إلى بلاده فرديا وجماعيا وأن يعوّض عن الاستنزاف والمعاناة  ،فالتعويض ليس مبنيا على حق العودة وإنما عن 65 سنة ، أما أرض فلسطين فقد كتبها الله لعباده المؤمنين الصالحين المسلمين .
و بيّن أن أسوأ قرارات الأمم المتحدة هو القرار رقم 181 الصادر عام 1947 والذي أقر بضرورة قيام دولة عربية إلى جانب الكيان الصهيوني .
واشار الى ان "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة التي قامت بقرار من الأمم المتحدة منصوص بعودة اللاجئين -القرار 194- مشيرا الى ان هذا القرار على بأسه أفضل من المرجعية الأمريكية، الا ان المفاوض استبدل المرجعية الدولية بمرجعية إسرائيلية ومرجعية أمريكية .
واوضح ان أسوأ ما فعله المفاوضين الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على حقوق اللاجئين عبر اتفاق أوسلو انهم رموا حق العودة من الشباك تماما كما رموا حقنا في الأقصى من الشباك أيضا، وأصبحت المسألة تفاوض على أراض متنازع عليها.
وقال ان اتفاقية أوسلو سعت إلى إحلال القانون " الإسرائيلي " محل القانون الدولي، ففي أوسلو حصل الكيان الإسرائيلي على كل شيء و خسر الفلسطينيون كل شيء ،و في رأس هرم الخسائر كان حق العودة ، معتبرا ان أوسلو نكبة جديدة غليظة مغلّظة تفاجأ الجميع من حجم التنازلات الواردة فيها والتي مأسست إسرائيل فيها اللا عودة .
واضاف ان منظمة التحرير الفلسطينية وجدت من أجل تحرير فلسطين، ولكنها اندفعت في الاتجاه الخاطئ لتحصيل اعتراف بها و بكينونتها ، فاعترفت بإسرائيل و تركت شعبها خلف الحدود في المنافي و الميافي .
اختم حديثه قائلا بأنهم يريدون دولة يهودية خالصة  وعاصمة يهودية خالصة ، بلا أصحاب أرض ومن دون مقدسات . ولكن حقنا قائم ثابت ممتد في أعماق الأمة، والخلافة الراشدة ستسبق الدولة اليهودية وأن عاصمة عيسى -عليه السلام - ستكون في بيت المقدس  قريبا بإذن الله –تعالى - .
 
كما عقدت ضمن فعاليات الحملة في خيمة التضامن مع الاسرى المقامة في مجمع النقابات المهنية لقاء بعنوان «حرية أسرانا طريق العودة» تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال والأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام منذ الثاني من الشهر الحالي.
 
 
 

وأكد الدكتور إياد النمر المتخصص بالفقه وأصوله أن الأسرى يضحون بأنفسهم لصالح شعوبهم ووطنهم ولأمتهم ومقدساتها.
 
 
 

وقال: أن يكون في سجون الاحتلال أسرى أردنيون هو ألم وفرح بالنسبة للأردن لأن من دفع بأبنائه لمثل هذه التضحيات قد رباهم تربية إسلامية نبوية تصنع الرجال. وتحدث عدد من الأسرى المحررين عن وقفات من حياتهم داخل الأسر، ومن بينهم الاسير المحرر أنس أبو خضير الذي قال إن الأسرى هم رجال باعوا أنفسهم لله تعالى وهم الذين يسطرون صفحات مشرقة من الصمود والتحدي وكسروا شوكة الاحتلال، وحولوا السجون لمعاهد تعليم وحفظ للقرآن.
 
 
 

اما الاسير المحرر وائل الأمير فقال إن إرادة الاسرى هي إرادة قوية تتحدى السجان والسجون، وإن المقاومة قادرة على أسر شاليط آخر لأن الصبر على الاحتلال والانتهاكات لا يدوم.
 
 
 

وتحدث الاسير المحرر أمين الصانع عن الفترة التي أمضاها في العزل الانفرادي لمدة 7 سنوات بسبب ضربه لمدير السجن حتى سال دمه لكي يضع حدا لقسوته مع الأسرى.
 
 
 

وتحدثت الاسيرتان المحررتان نسيبة جرادات وأحلام التميمي عن تجربتهما داخل سجون الاحتلال، وأشارتا الى أن مصلحة السجون الصهيونية تحاول دائما أن تحول الأسرى لحالات نفسية حتى يندموا على افعالهم، الا انهم ثبتوا على مواقفهم وخرجوا أحرارا.
 
 
 

وتضمن المهرجان فقرة شعرية للشاعر أحمد نافع تحدث فيها عن الأسرى، واختتم اللقاء بمسابقة الحرية التي تضمنت أسئلة عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
 
 

يتواجد حاليا:
76
أنت الزائر رقم:
19335208