النقابة تستعرض تجربتها في مجال بناء وتطوير القدرات الهندسية...


01-05-2012

عرضت نقابة المهندسين الأردنيين تجربتها الرائدة في مجال بناء وتطوير القدرات الهندسية من خلال التدريب والتعليم الهندسي المستمر خلال مشاركتها في ندوة مشتركة لاتحاد المقاولين في الدول الإسلامية واتحاد الاستشاريين من الدول الإسلامية والتي عقدت على هامش الاجتماع الـ37 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية والذي عقد مؤخراً في العاصمة السودانية الخرطوم .
وقدم مدير مركز التدريب في نقابة المهندسين المهندس سمير الخطيب ورقة عمل باسم نقابة المهندسين أمام المئات من المشاركين من الهيئات الهندسية العربية ورجال الأعمال وأصحاب المشاريع تحت عنوان " تطوير و بناء القدرات الهندسية من خلال التدريب و التعليم الهندسي المستمر - التجربة الأردنية - نقابة المهندسين الأردنيين" حيث استعرضت الورقة واقع قطاع الهندسة في المملكة والتحديات التي تواجهه موضحاً ان مهنة الهندسة في المملكة الاردنية الهاشمية تعتبر من المهن الأساسية والتي ترفد الاقتصاد الأردني بالخبرات المدربة والمؤهلة ، هذا فضلاً عن القيمة المضافة لقطاع الانشاءات للاقتصاد الوطني نظراً للعد الكبير من المهندسين الاردنيين الذين يعملون خارج الوطن وللسمعة الكبيرة والمتميزة التي يتمتع بها المهندس الاردني فضلاً عن أصحاب العمل في دول الخليج وبعض الدول الاقليمية .
وتم تقديم مشروع نقابة المهندسين في مجال بناء وتطوير القدرات التنافسية للمهندسين الاردنيين من خلال التدريب في برامج متخصصة تساهم في فتح اسواق عمل وآفاق جديدة لهم واكد على اهمية هذا المشروع والاهداف التي تم تحقيقها من حيث زيادة القدرة التنافسية للمهندسين الاردنيين من خلال عملية التدريب والتعليم الهندسي المستمر تعزيز وصقل الخبرات للمهندسين على اختلاف خبراتهم بالبرامج التدريبية التي يحتاجها ويتطلبها سوق العمل الهندسي المحلي والعربي والاقليمي.
كما أشار الخطيب إلى أن التجربة الهندسية الأردنية عملت على تجسير الفجوة بالنسبة للمهندسين حديثي التخرج ما بين التعليم الاكاديمي وواقع وحاجات ومتطلبات سوق العمل وتعزيز وزيادة فرص التدريب والتشغيل داخل الشركات للمهندسين الملتحقين بهذه البرامج وتمكين المهندسين من المهارات والكفايات التي تخدم الجوانب الاقتصادية والثقافية في وطننا والتي غاياتها الاساسية النهوض والتقدم التكنولوجي والمساهمة في عجلة التطور الاقتصادي داخل الاردن من خلال تصدير هذه الكفاءات وادماجها بسوق العمل المحلي والعربي.
وتم استعراض تجربة مركز تدريب المهندسين في تنفيذ هذا المشروع وبناء قدرة المتدربين المهنية والمؤسسات التي يعملون بها عن طريق إعطاءهم البرامج التدريبية ذات الجودة العالية من اجل تحقيقهم التطور والنجاح والتقدم دوماً في أعمالهم ومؤسساتهم ولتطوير الهندسة في الأردن والوطن العربي.
وحظيت الورقة بتقدير عال من المشاركين من الدول العربية والاسلامية حيث قدموا شكرهم وتقديرهم للجهود الأردنية والتي تبذل من قبل نقابة المهندسين في تطوير العمل الهندسي وتطوير القدرات الهندسية المحلية داعين إلى الاستفادة منها وتعميمها على مختلف الدول العربية والإسلامية.

يتواجد حاليا:
80
أنت الزائر رقم:
19312255