في يوم الأسير .. النقابة تتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام...


18-04-2012

أعربت نقابة المهندسين عن تضامنها مع الأسرى تضامنها مع الاسرى المضربين عن الطعام خلف قضبان الاحتلال الصهيوني ومن بينهم اثنان وعشرون أسيرا أردنيا لدفع سلطات الاحتلال الصهيوني الاستجابة لمطالبهم التي التي نصت عليها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بأسرى الحرب .
ودعت النقابة في تصريح صحفي صادر عنها الحكومة للتدخل عبر سفارتها وعبر وزارة الخارجية لمتابعة قضايا الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال حيث يخوض جزء منهم الإضراب وعلى رأسهم المهندس الأردني عبد الله البرغوثي المحكوم بالسجن لمدة 67 مؤبد اي ما يعادل 6600 عام تقريبا والمعزول انفراديا منذ اعتقاله قبل 10 سنوات كما طالبت النقابة الحكومة بمتابعة قضية موظفها المعتقل حمزة الدباس والذي حتى الآن لم يحكم الاحتلال في قضيته ويماطل فيها.
وأشارت النقابة إلى أن قضية الأسرى قضية إنسانية في ظل المنهجية الصهيونية في التعامل معهم بكل وحشية بعيداً عن أي احترام للحقوق والمواثيق فيمنعون عن الزيارة وما زال العشرات منهم يقبعون في العزل ألإنفرادي والظروف الصحية الصعبة التي يعانيها بعضهم في ظل الإهمال الطبي.
وبينت النقابة إلى أن الأسرى هم من صان شرف الأمة وضحى بروحه وبسني عمره من أجل تحرير الأرض والمقدسات فحري بأبناء الأمة العربية والإسلامية أن يقفوا إلى جانبهم متضامنين مع قضيتهم فهذا أقل ما يقدم ففي هذه الأثناء.
وكانت لجنة الحريات في نقابة المهندسين قد شاركت في الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني وذلك بمناسبة يوم الأسيرالفلسطيني والذي يصادف تاريخ 17 نيسان من كل عام
.



رسالة من الأسير البرغوثي
يرتفع جبيني عاليا عندما يقال المهندس الاردني صاحب أعلى حكم


وجه الأسير الأردني عبد الله برغوثي رسالة الى نقابة المهندسين تتحدث عن عزمه مواصلة إضرابه عن الطعام.
ووصف البرغوثي الذي يقبع في الاسر منذ عشرة سنوات الظروف القاسية والصعبة التي يمر بها الاسرى.
تاليا نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى إخوتي في مجمع النقابات الأردنية بشكل عام والى إخوتي في نقابة المهندسين الأردنيين بشكل خاص وعام أيضا، صحيح أنني درست الهندسة وصحيح أيضا أنني لم أتمكن من إكمال دراستي تلك فالظروف كانت أقصى من أن تسمح لي بان أتم ما بدأت، ورغم ذلك فانا اعتبر نفسي واحدا منكم ويتشرف بالانتماء والانتساب لكم، فكم تعلو هامتي ويرتفع جبيني عندما يقال المهندس الأردني عبد الله البرغوثي صاحب أعلى حكم بتاريخ القضية الفلسطينية، هذه رسالتي الأولى لكم منذ أن طوردت واعتقلت وزج بي في زنزانة العزل الانفرادي التي ها أنا ادخل عامي العاشر في ذلك القبو الذي لا يقل عن القبر ظلمة وتعاسة، قررت بعد أن استخرت الله وتوكلت عليه وأوكلت له أمري أن أخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لا أعود عنه حتى أحقق مطلبي الأول وهو الخروج من العزل الانفرادي الذي امكث فيه منذ تاريخ 5/3/2003 حتى يومنا هذا، ومطلبي الثاني الذي يتمثل في رؤية والدي الذين لم أراهم منذ أن انطلقت حامل راية المقاومة أي منذ عام 2000، وهنا أتوجه إليكم طالبا عونكم بان تكونوا سندا لي فيما سأقوم عليه، فانا أسير أردني قبل أن أكون فلسطيني الأهل والمنبت، اعتز بكوني أردني وافتخر بأصلي الفلسطيني، مهندس أنا شهد لي العدو قبل الصديق بأنني سطرت من خلال عمليات المقاومة التي قدتها أعظم المعارك في تاريخ المقاومة الفلسطينية، مهندس أنا قال عني العدو أنني سيد التطوير والتحديث الهندسي في فلسطين، قال إنني مهندس أردني وعدو أردني وما زال يعتبرني كذلك ويتعامل معي على هذا الأساس، طوال أعوامي التي قاربت العشر لم يزرني السفير الأردني سوى مرة واحدة ووحيدة ولم تتمكن السفارة الأردنية من تمكين والدي بزيارتي، فخوضوه معي لعلكم تكونوا العون والسند، أرجو منكم عمل التالي إن سمحتم لي أن أضع لكم بعض النقاط لعلها تكون لكم نقطة الانطلاق، سأبدأ الإضراب بإذن الله بعد فجر يوم الخميس الموافق 12/4/2012 ناويا الصيام لله تعالى على أن افطر على كأس من الماء ولذلك أتمنى أن تنطلق فعاليتكم ابتداء من يوم الخميس الموافق 12/4/2012 إن سمحتم لي فانا أرجو منكم أن يكون مقر النقابات الأردنية ومقر نقابة المهندسين هو المقر الذي أتشرف به بأن يكون مقر التضامن معي ومع خطواتي التي سأقدم عليها .
يشهد الله أنني لن أعود عن خطواتي حتى لو فقدت روحي بمقابلها ولذلك أن خانني جسدي وقرر أن يوقف القلب نبضه وان تسلم الروح لربها فاعلموا أن الذنب ليس ذنبي وإنما ذنب ذلك الجسد الذي ما عاد قادرا على احتمال المشقة أكثر من ذلك.
أخوكم عبد الله البرغوثي من قبو زنزانة العزل الانفرادي الخاص في سجن الرملة وحيدا ليس معه سوى قرآنه وربه في زنزانته.

يتواجد حاليا:
70
أنت الزائر رقم:
19337878