النقابة تؤكد دفاعها عن الحريات الإعلامية وترفض تجريح الهيئات...


28-12-2011

أكدت نقابة المهندسين احترامها للحريات الإعلامية ووقوفها إلى جانب الإعلام المهني الحر والمحايد مشيرة إلى أن تجريح الهيئات والأشخاص أمر مرفوض لا يقبله أي إنسان حر وذلك في تصريح صحفي صادر عنها تعليقاً على انتقادات وجهتها بعض التيارات و الأحزاب للشكوى التي قامت النقابة برفعها بحق صحيفة أسبوعية وأحد كتابها، على خلفیة المقالات المتكررة التي قام الكاتب بنشرها واعتبرتھا النقابة مسیئة وتجاوزت الحدود المھنیة المقبولة.
وهاجمت تلك التيارات و الأحزاب من خلالها النقابة وشخص نقيبها تحديدا المهندس عبد الله عبيدات.
وأوضحت النقابة أنه وخلافاً لما ذكر في وسائل الإعلام فإن نقيب المهندسين وأعضاء مجلس النقابة ترفعوا عن تقديم شكوى بحق كاتب المقالات المسيئة للنقابة والصحيفة والقائمين عليها، رغم أن هذه المقالات مست مشاعرهم وذمتهم المالية، وإنما قدمت الشكوى من نقيب المهندسين بصفته الاعتبارية ورفضت النقابة في تصريحها التلمیحات التي ادعت أن الشكوى للقضاء فیھا ظلم للكاتب وللإعلام، إذ أن ذلك یتضمن تشكیكا بالقضاء الأردني النزیه.
واضافت انھا امام الادعاء زورا وبھتانا بأن مجلس النقابة یستغل أموال النقابة لجماعة خارج نطاقه للمساهمة بترجيح كفة أحد التيارات السياسية بالانتخابات النقابیة والبلدیة والنیابیة على حساب الأخرين، فقد وقد وجد مجلس النقابة أن من واجبه تجاه الھیئة العامة للنقابة الرد بالوسائل القانونیة على ھذا الزعم الذي یمس ذمة النقابة وكيانها امتثالا للنداءات المتكررة لأعضاء الھیئة العامة لنقابة المھندسین بالتصدي لھذه الإساءات قانونیا .
واشارت النقابة الى ان المقال إساء للصحافة الملتزمة، عندما ادعى كاتب المقال بأن الصحف الیومیة ممتنعة عن تغطیة ما یسمى ب"الاعتصام" الخاص بعدد من أصحاب المكاتب الهندسية لضغوط "مالیة" من نقابة المھندسین، واكدت ان ھذا الزعم لا أساس لھ ولا یقبل بحق نقابة المھندسین أو بحق الصحافة الأردنیة.
وبین ان الكاتب قام وغیره وعلى مدار أكثر من نصف عام بالإساءة لنقابة المھندسین ومجلسھا ونقیبھا، وبقیت النقابة تتابع ھذه الإساءات عبر المقالات التي تنشر في ھذه الصحیفة وعبر البرامج التي یقدمھا الكاتب في إحدى الفضائیات التي انتھجت نفس خط الصحیفة بالانحیاز الكامل لاتجاه یسيء إلى نقابة المھندسین، بعیدا عن أبسط القواعد المھنیة للصحافة الموضوعية التي تأخذ بالرأي والرأي الأخر .
واستغربت نقابة المهندسين اصطفاف بعض الأحزاب مع الكاتب دون محاولة معرفة حقيقة الشكوى وأسبابها، وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أنها ستبقى وفية لمبادئها وستبقى تقدم بمزيد من العطاء الخدمات لمنتسبيها والرعاية التامة لشؤون العمل الهندسي والاستشاري. وستبقى شامخة بإنجازاتها وبوقوف أعضائها المخلصين لها ولمجلسها المنتخب منهم.

يتواجد حاليا:
73
أنت الزائر رقم:
19337890