يوم علمي حول عقد المقاولة الموحد للشعبة المدنية


25-07-2011

أقامت شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الأربعاء 19/7/2011 يوماً علمياً حول عقد المقاولة الموحد لعام 2010 وذلك بمشاركة نقابة المقاولين بحضور عشرات المهندسين والمقاولين وأصحاب العمل والمهتمين في هذا المجال.
الفعالية التي حضرها كل من نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع ونقيب المقاولين المهندس احمد الطراونة أكد خلالها المشاركون على ضرورة الالتزام بعقد المقاولة الموحد لما للعقد من أهمية في بيان الحقوق والواجبات لكافة الأطراف المتعاقدة وحماية وحفظ الحقوق من أي تغيرات اقتصادية قد تطرأ داعين إلى العمل على توعية أطراف العقد بشكل مستمر لتحقيق الفهم العادل لشروط عقود المقاولة بطبعته الجديدة 2010 بما يسهم في إنتاج علاقة تعاقدية موزونة تؤدي إلى النهوض بصناعة الإنشاء بطرفيها الهندسي والمقاولات كمهنة ونشاط اقتصادي هام للملكة.
وانتقد المشاركون قيام بعض أصحاب الأعمال الإنشائية بإجراء تعديلات مجحفة على بعض مواد العقود مثل إلغاء المواد الخاصة بتعديلات الأسعار الامر الذي يربك العمل الإنشائي ويعطله.
نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع شدد خلال كلمته على أهمية عقود المقاولة بشكل خاص والتحكيم كوسيلة مفضلة لحل النزاعات مشيراً إلى أن عقود الإنشاءات بمختلف تسمياتها وتصنيفاتها قامت على أن المهندس هو المحور الأساسي في تنفيذ العقود الأمر الذي يعتمد على شخصية المهندس.
وأشار الطباع إلى أن من مزايا وجود عقد موحد للمقاولة تحديد عملية التحكيم وتسهيل إجراءات التقاضي الأمر الذي يجنب الأطراف المتعاقدة مواجهة الكثير من المصاعب والمعيقات التي من نتائجها ضياع الوقت الجهد والمال .
وختم الطباع حديثه أن المشاريع الإنشائية تتطلب تكاليف مالية وبشرية هائلة، كما وتتطلب تأمين العديد من التجهيزات والآليات، و التي تتطلب حلاً سريعاً، كي يستمر المشروع ويتابع مسيرته ويتم إنجازه في الوقت المتفق عليه، ما يقتضي حل هذه النزاعات بالسرعةٍ الممكنة. وهنا تأتي أهمية عقد المقاولة الموحد واهمية التحكيم في فض النزاعات.
بدوره نقيب المقاولين المهندس أحمد الطراونة ثمن خلال كلمته التعاون المشترك مع نقابة المهندسين مشيراً إلى الدور الذي لعبته نقابة المهندسين مع نقابة المقاولين وجمعية المحكمين الأردنيين في رفع درجات الوعي فيما يتعلق بقطاع الإنشاءات بمكوناته المختلفة مبيناً ان هذا التعاون قد أثمر عن منجزات هندسية وعقدية وقانونية أعطت الأردن ريادة في كثير من القطاعات المتصلة بالمقاولات وصناعة الإنشاء عموماً وفي التنظيم المهني للمقاولين.
فيما قدم رئيس لجنة ممارسة المهنة في شعبة الهندسة المدنية المهندس الدكتور خير الدين بسيسو شرحاً مفصلاً حول عقد المقاولة الموحدة متحدثاً عن أهمية هذا اليوم العلمي الذي ارتأت شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين إقامته وما لهذا الموضوع من اتصال مباشر في أعمال قطاع الإنشاءات الواسع في المملكة.
وأشار بسيسو إلى ان اليوم العلمي يناقش عدداً من المحاور وهي مقارنة بين عقد المقاولة الموحد 2010 وعقد الفيديك وأمثلة واقعية عن مشاكل عقد المقاولة الموحد 2010 و الأسباب الموجبة للتحول من عقد الفيديك إلى عقد المقاولة الموحد و دور المهندس في عقد المقاولة الموحد وصلاحياته والمشاكل التي قد يقع فيها و الكفالات والتأمينات وحجز دفعات المقاول في قيد المقاولة الموحد 2010و البند (20) من دفتر عقد المقاولة الموحد المتعلق بفض الخلافات والنزاعات والمشاكل الموجودة في عقد المقاولة الموحد 2010.
وقدم خلال اليوم العلمي ست اوراق عمل حيث قدم الدكتور رياض النوايسه ورقته بعنوان المطالبات والخلافات والتحكيم فيما قدم المهندس محمد الشامي ورقة عمل بعنوان المهندس وعقد المقاولة الموحد وفي الورقة الثالثة قدم المهندس خلف الحباشنة ورقته بعنوان " أساليب تسوية الخلافات في عقود الفيديك فيما قدم المهندس جمال عاصي ورقته بعنوان عقود المشاريع الصغيرة والمهندس وليد مقداد ورقة حول اشكالات عقد المقاولة فيما اختتم المهندس وليد بيضون اوراق العمل بعنوان تسلم الأشغال من قبل صاحب العمل.

يتواجد حاليا:
70
أنت الزائر رقم:
19494856