بيان من نقابة المهندسين الأردنيين في الذكرى الثالثة والستين...


17-05-2011

في الذكرى الثالثة والستين الاليمة لاغتصاب فلسطين وإعلان قيام ما يسمى بدولة اسرائيل ما تزال الذكرى ماثلة في وجدان وقلب كل حر في هذه الامة يرثها جيلاً بعد جيل وما زال مفتاح الدار معلقاً لساعة العودة التي ستكون قريبة باذن الله.
تمر الذكرى الأليمة وقوى البغي الصهيوني ما زالت تمعن في ممارسة كافة اشكال الهمجية والعنصرية ضد شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد، من اغتصاب للارض وتهويد للقدس، ورفع شعار الدولة اليهودية الصهيونية واصدار القوانين العنصرية من قانون الولاء لدولة العدو الصهيوني الى استمرار حصار قطاع غزة الصامد . ظنّاً منه أن ذلك سيطفئ جذوة المقاومة والتمسك بالارض وحق العودة.
في هذه الذكرى الأليمة نحيّي أهلنا في القدس، الصَّامدين المرابطين، الذين يذودون عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية، ويتصدون دوماً لمحاولات عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال السَّاعية لتهجيرهم وإبعادهم، عبر هدم بيوتهم واعتقالهم والتضييق على أرزاقهم، ونحيي جماهير شعبنا الأردني من مختلف الأصول والمنابت التي استجابت لدعوة القوى النقابية والشعبية في الزحف نحو الكرامة في مسيرة العودة ومهرجانها لتجدد العهد رفضاً للوطن البديل وتحدياً للإحتلال الصهيوني وتذكيراً له ان حق العودة باقٍ ولن ينسى او يباع .
اننا في نقابة المهندسين الأردنيين وفي ذكرى اغتصاب فلسطين لنؤكٍّد على ما يلي:
أولاً:ان فلسطين التاريخية من البحر الى النهر ارضاً وتاريخاً وحضارة هي وقف عربي لا يحق لاحد ان يتنازل عن شبر منها، وإنَّ الحقوق لا تسقط بالتقادم، وإنَّ الشعب الفلسطيني المجاهد سينتزع حريته واستقلاله، وسينتصر لا محالة على الاحتلال والإرهاب والظلم ، وستبقى إرادة شعبنا أقوى من جبروت الاحتلال وقمعه وجيشه.
ثانياً: نرفض فكرة الوطن البديل أو مجرد الحديث عنها لأن فلسطين ستبقى وتعود لاهلها محررة وعاصمتها القدس الشريف وستصلي الجموع العربية في ساحات المسجد الأقصى ولا يملك احد ان يفرط في هذا الحق كائناً من كان.
ثالثاً : حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة والصمود حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ، وندعو إلى انهاء وطي صفحة المفاوضات ودعوة الشعب الفلسطيني لمواصلة الصمود والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها لاستعادة الحق من قوى البغي والاغتصاب الصهيوني .
رابعاً: نوجه التحية لكل الجهود التي تكللت بإنجاح المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام داعين كافة أبناء الشعب الفلطسيني في الداخل إلى الوقوف صفاً واحداً لمجابهة العدو الصهيوني. والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
خامساً: دعوة الدول والشعوب والمنظمات الدولية الانسانية إلى التضامن ونصرة آلاف الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين البواسل لرفع الظلم والإرهاب الذي يمارس عليهم بأبشع صوره، والضغط من أجل الإفراج عنهم وإطلاق سراحهم وإدانة الاعمال الإجرامية في سجون الاحتلال ومراكز الاعتقال النازية ضدهم.
سادساً: دعوة الأمتين العربية والإسلامية وجميع احرار العالم لدعم صمود شعبنا ومقاومته حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية كافة، وفي مقدمتها القدس الشريف.
سابعاً: نحيي كافة أشكال الدعم الجماهيري والشعبي لنصرة القضية الفلسطينية التي ابتدأتها جماهيرنا الأردنية بالنفير نحو الكرامة جنباً إلى جنب مع كافة جماهيرنا العربية التي تضامنت مع إخوانها من أبناء الشعب الفلسطيني داعين إلى مزيد من الدعم ومواصلة التضامن حتى تحرير كمل التراب الفلسطيني.

نقابة المهندسين الأردنيين

يتواجد حاليا:
85
أنت الزائر رقم:
19463379