توضيح حول مجريات إنتخابات هيئة المكاتب العربية


18-01-2011

اعتبر نقيب المهندسين عبد الله عبيدات أن محاولات تشويه موقف مجلس نقابة المهندسين التي يقوم بها رئيس هيئة المكاتب الهندسية رايق كامل من خلال تصريحات صحفية وبيانات تهدف إلى شق النقابة والإساءة لها على المستوى المحلي والعربي والعالمي.
وقال عبيدات إن رئيس هيئة المكاتب تعمد تشويه الحقائق وعكس مجريات ما جرى فعلاً على أرض الواقع بخصوص الخلاف ما بين مجلسي النقابة والهيئة على مرشح رئاسة هيئة المكاتب الهندسية العربية.
وأوضح أن رئيس الهيئة استغل عدم اطلاع الرأي العام والمهندسين على تفاصيل القضية، لأنها داخلية، فانبرى يكيل الاتهامات والادعاءات، ويستخدم كل ما من شأنه تأليب المهندسين والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني على النقابة لغايات مصالح فئوية.
وقال إن القضية ليست حزبية، ولاعلاقة لها بالانتقام، كما حاول رئيس الهيئة الإيحاء وتأليب الرأي العام، وإنما لها علاقة بالنقابة ومرتبطة بحرص المجلس على سمعة المهندسين الأردنيين محلياً وخارجياً، وكذلك مرتبطة بحرص المجلس على تطبيق القانون.
وأكد عبيدات على أن المجلس لم يكن السبب في عدم ترشيح عضو من الهيئة إلى رئاسة هيئة المكاتب الهندسية العربية التابعة لاتحاد المهندسين العرب، وإنما كان مجلس الهيئة الذي أصر على ترشيحه لهذا المنصب مهندساً عليه اعتراضات مهنية بالرغم من التقدير الشخصي له.
وتابع إن مجلس النقابة طلب من مجلس الهيئة اختيار مهندس آخر ذو خبرة واسعة وعريقة في العمل الاستشاري ولم يفرض على مجلس الهيئة تسمية مهندس بعينه بغض النظر عن هذا المهندس وقد تم الطلب من رئيس الهيئة المهندس رايق كامل ذلك وبحضور أمين عام اتحاد المهندسين العرب ونقيب المهندسين الأسبق إبراهيم أبو عياش، حيث تم طرح العديد من أسماء المهندسين الاستشاريين أصحاب الخبرة الطويلة وخاصة أن الأردن بضم الكثير من الاستشاريين المشهود لهم عربياً ودولياً لكن دون جدوى.
وأكد أن الغاية والهدف الحفاظ على سمعة نقابة المهندسين من خلال أن لا يعترض أحد على الترشيح وأن لا يطرح الموضوع على نطاق واسع.
وشدّد على أن المجلس لم يطلب ترشيح أي مهندس محسوب عليه، وإنما طلب من مجلس الهيئة اختيار من يراه مناسباً، ولكن ليس نفس المرشح، الأمر الذي رفضه مجلس الهيئة وأصر عليه.
وقال "هنا نتساءل من الذي يسعى إلى الإساءة إلى سمعة الأردن ونقابة المهندسين. هل هو مجلس النقابة الذي يصر على اختيار مرشح مناسب بغض النظر عن هويته وانتماءاته الفكرية والسياسية. أم مجلس الهيئة الذي يصر على شخص بعينه بالرغم من التحفظات المنطقية المتعلقة به".
وأضاف "حاولنا أكثر من مرة أن نقنع مجلس الهيئة أن يختار مرشحاً آخر، إلا أن الأخير يرفض ويصر على ترشيحه، وبعد ذلك يخرج رئيس الهيئة ليكيل الاتهامات والمزاعم ويحاول تصوير الأمر على أن نزاعاً على حب الأردن ومصلحة الأردن، مع أن مجلس النقابة من أكثر الجهات حرصاً على مصلحة الأردن ومصلحة المهندسين الأردنيين، وهو الذي يعمل ليل نهار لتعزيز علاقات النقابة بالنقابات الهندسية العربية وفتح آفاق التعاون معها لما يخدم مصلحة المهندسين الأردنيين".
وبيّن أن اتحاد المهندسين العرب قرر احتراماً وتقديراً لنقابة المهندسين أن ينقل رئاسة هيئة المكاتب الهندسية العربية هذا العام على أن تعود اعتباراً من العام المقبل إلى بلد رئيس الهيئة، بحيث تعود الأمور إلى الأردن.
وقال إن مجلس نقابة استطاع بفضل مبادرته إلى تشكيل هيئتين عربيتين تابعتين لاتحاد المهندسن العرب اختير الأردن مقراً لهما هما لجنة المهندسات العربيات والتي انبثقت بعد الملتقى الذي عقدته نقابة المهندسين الأردنيين للمهندسات العربيات في أواخر العام الماضي، والذي كان متميزاً حيث أصر الاتحاد على إنشاء هذه اللجنة وجعل مقرها الرئيسي الأردن، واختيرت مهندسة أردنية لرئاستها.
أما الهيئة الثانية فهي الهيئة الهندسية العربية للتحكيم والتي مقرها الأردن، واختير مهندساً أردنياً لرئاستها، وفق عبيدات الذي بيّن أن هاتين الهيئتين استطاع المجلس تأسيسهما بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب بفضل الجهود المتميزة للنقابة، إضافة إلى هيئة التصنيف والاعتماد العربية التي مقرها الأردن ويرأسها مهندس أردني، ولجنة الكودات العربية المنبثقه عن الجامعة العربية يمثل الاتحاد فيها مهندس أردني.
وبيّن عبيدات أن رئيس الهيئة تولى منصب رئيس هيئة المكاتب الهندسية العربية لدروتين ولم يساهم بتحسين أوضاع المكاتب الهندسية الأردنية في سوق العمل العربية ولم يكن له أي إسهام في تصدير العمل الاستشاري الأردني، مؤكداً أن المجلس تولى مهمة الترويج للمكاتب الهندسة الأردنية عربياً وعالمياً من خلال علاقاته الطيبة مع الهيئات الهندسية العربية.
وأشار إلى أن النقابة نسجت علاقات ممتازة مع هيئات هندسية عربية منها جمعية المهندسين السعوديين، ونقابة المهندسين اليمنيين، وجمعية المهندسين في البحرين، والهيئة الهندسية الليبية، وغيرها وأثمرت اتفاقات ومذكرات تفاهم انعكست إيجاباً على المهندسين الأردنيين، وأدت إلى خلق فرص عمل جديدة أمامهم.
وبيّن أن هيئة المكاتب الهندسية العربية تأسست بفضل نقابة المهندسين الأردنيين وأسندت الرئاسة للأردن بسبب السمعة الطيبة للنقابة في الأوساط الهندسية العربية وللدور الفاعل والرئيسي والمهم للنقابة في اتحاد المهندسين العرب.
وقال "كنا نتمنى أن تحل خلافاتنا وفق القانون، والأعراف والتقاليد النقابية داخلياً، لا أن يثار الأمر بهذه الطريقة المسيئة وأن يستغل لأغراض وأهداف فئوية بحتة".
وتساءل عبيدات "هل الهدف تفتيت وشق النقابة التي تقوم بعمل جبار لخدمة المهنة في الأردن، والمهندسين الأردنيين، والمجتمع الأردني؟ وهل الهدف فقط المصلحة الفئوية حيث يعتقد رئيس الهيئة أن إنشاء نقابة للمكاتب الهندسية ستجعل تياراً معيناً يسيطر عليها، وستجعله رئيساً للأبد، وكأن الساحة الهندسية لم تنجب أحداً غيره".
وأضاف "إن الإساءة الدائمة للنقابة، وتشويه الحقائق، أصبح الشغل الشاغل لرئيس الهيئة الذي يحاول تصوير الأمر، كأنه أمراً عاماً يخص كل المكاتب الهندسية، مع أنه أمراً فئوياً يخصه ويحقق مصالحه الفئوية".
وتابع عبيدات إن "حديث رئيس الهيئة عن إجراء تعديلات على قانون النقابة بخصوص التمثيل النسبي، يظهر كأن المجلس يرفض ذلك، مع أن المجلس شكل لجنة لدراسة تعديل القانون بما يتواءم مع التمثيل النسبي، وكان مؤدياً لقرار الهيئة المركزية الذي اتخذ العام الماضي والذي تبنت فيه الهيئة المركزية توجهاً بإقرار التمثيل النسبي".
ودعا عبيدات رئيس الهيئة إلى الالتزام بقانون النقابة والتوقف عن التحريض المستمر ضد النقابة، والعمل بما يخدم المهندسين الأردنيين، لا بما يضرهم ويشتتهم، ويسيء إلى نقابتهم المتميزة محلياً وعربياً وعالمياً.
 

يتواجد حاليا:
78
أنت الزائر رقم:
19335114