النقابة تدعو التجار الثلاث الوحيدين في المملكة العدول عن...


18-01-2011

أبلغت لجنة مقاومة التطبيع النقابية ثلاثة تجار يستوردون المنتجات الزراعية من إسرائيل أنهم هم فقط الذين لم يستجيبوا لدعوتها بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وعدم استيرادها وتوزيعها في الأسواق الأردنية.
وقال رئيس اللجنة المهندس بادي الرفايعة إن اللجنة اتصلت بالتجار الثلاثة وأبلغتهم أن العديد من التجار الذين كانوا يستودرون بضائع ومنتجات زراعية من الكيان الصهيوني تجاوبوا مع دعوتها ومناشدتها بوقف الاستيراد من هذا الكيان المعادي لكل القيم الإنسانية والذي يحتل الأرض العربية الفلسطينية ويشكل خطراً على الأردن وعلى الأمتين العربية والإسلامية والمنطقة لأهدافه التوسعية والاستيطانية والعدوانية.
وبيّن في تصريح صحفي أن اللجنة أكدت للتجار الثلاثة أنها بصدد نشر قائمة بأسماء المطبعين الذين يمارسون أنشطة تطبيعية مع الكيان الصهيوني، وأنها ستضطر في حال لم يتجاوبوا مع دعوتها أسوة بالعديد من التجار إلى نشر أسمائهم في هذه القائمة.
وأشار إلى أن تجاراً كانوا يستوردون بضائع وسلع زراعية إسرائيلية قرروا التوقف عن هذا النشاط التطبيعي بعد أن تبيّن لهم أنه يصب في صالح الكيان الصهيوني الذي يعلن ليل نهار أهدافه العدوانية تجاه الأردن، ويقوم كل يوم بعدوان على أبناء الشعب العربي الفلسطيني.
وذكر أن اللجنة نظمت أكثر من اعتصام أمام وزارة الزراعة وفي داخل السوق المركزي للخضار ووزعت الكثير من النشرات التي تبيّن مخاطر التطبيع الزراعي مع إسرائيل.
وقال إن التجار الذين توقفوا عن استيراد هذه البضائع نشروا إعلانات بذلك، وبينوا أنهم توقفوا لأن هذا التطبيع التجاري يخدم أهداف الكيان الصهيوني.
وأكد أن الكيان الصهيوني يهدف من خلال عمليات التطبيع الزراعية نشر بضائعه في الأسواق المحلية ليعتمد عليها المواطن الأردني، مؤكداً أن الهدف من ذلك السيطرة على السوق الزراعي الأردني وإبعاده عن الأسواق الأخرى وبالتحديد الأسواق العربية.
وشدّد على أن الكيان الصهيوني العنصري الذي يعلن عدائه لكل عربي من خلال ممارسات عدوانية مستمرة وأمام الجميع لا يحمل أي خير للأردن والأردنيين، وأي نشاط معهم هدفه مصلحته بالدرجة الأولى، وليس مصلحة الأردن والأردنيين.
وأكد الرفايعة أن مقاومة التطبيع حققت إنجازات عديدة مؤخراً حيث أفشلت العديد من الأنشطة التطبيعية، عازياً هذا إلى المقاطعة الشعبية لأي نشاط تطبيعي.
وشدّد الرفايعة على أن نجاح مقاطعة التطبيع يعود إلى وعي المواطنين، وقناعتهم بضرورة عدم التعامل مع الكيان الصهيوني العدواني والعنصري، مبيناً أن الشعب الأردني يقف كله ضد التطبيع، في حين من يمارس التطبيع قلة بهدف الربح الشخصي على حساب المصلحة العامة.

يتواجد حاليا:
67
أنت الزائر رقم:
19463650