"حصار غزة صفعة في وجه الإنسانية"


27-12-2010

أكد مشاركون في الندوة التي عقدتها لجنة الحريات في نقابة المهندسين تحت عنوان "حصار غزة صفعة في وجه الإنسانية" أن حصار غزة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني ولكافة المواثيق العالمية الخاصة بحقوق الإنسان مشيرين إلى أن حصار أكثر من مليون ونصف إنسان يعد جريمة كبرى في حق الضمير الإنساني.
الإحتفالية التي عقدت في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وادارها رئيس لجنة الحريات في النقابة المهندس ذيب غنما حظيت بمشاركة واسعة وبحضور عدد من الشخصيات النقابية والسياسية والحقوقية حيث سلطت الضوء على انتهاكات قوات الإحتلال الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني المنكوب وعلى الأخص الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربع سنوات وما تعرض له القطاع من عدوان صهيوني وانتهاكات لحقوق الإنسان.
راعي الإحتفالية نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات أشار إلى أنه وعلى الرغم من توقيع نحو 150 دولة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الا ان العالم يشاهد بصمت حصار المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مشيراً في الوقت ذاته إلى ان الإحتلال الصهيوني يدق طبول الحرب ليعيد مجازره التي نفذها في حربه الأخيرة على قطاع غزة مرة ثانية أمام صمت دولي وإسلامي وعربي مطبق .
عبيدات الذي أبدى استغرابه واستهجانه لحالة الصمت واللامبالاة بحقوق أكثر من مليون ونصف إنسان في قطاع غزة أكد أن هذا الصمت الدولي هو جريمة إنسانية تضاف إلى جرائم الكيان الصهيوني داعياً الامة العربية والإسلامية إلى التحرك من اجل فك هذا الحصار.
رئيس اللجنة الدولية لإعمار غزة رئيس لجنة شريان الحياة الأردنية المهندس وائل السقا اكد خلال كلمته في الندوة على أن حصار غزة يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية وفي جبين كافة الدول الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لما تبديه من صمت اتجاه الممارسات الصهيونية.
وأكد السقا أن العديد من الجهود التي بذلت لإيقاظ الضمير الإنساني وإحيائه من سباته من خلال قوافل فك الحصار التي واجهها الكيان الصهيوني بمزيد من الإنتهاكات وضرب للحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية كما حصل مع أسطول الحرية حين قتل بدم بارد تسعة من المتضامنين الاتراك.
بدوره أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب أشار إلى أن حقوق الإنسان لا تنطبق سوى باتجاه ما يخدم المصالح العدوانية للأنظمة الغربية والصهيونية على حساب الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكرامتها واستقلاليتها.
وقال إن الأنظمة الاستبدادية الغربية التي تدعي حراسة حقوق الإنسان في العالم نراها جليا تبيح حصار قطاع غزة وتحويله إلى سجن كبير وقتل الأبرياء من أطفال وامهات ومسنين في فلسطين بعامة وقطاع غزة خاصة.
ويرى المحامي هاني الدحلة رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان انه وبعد اكثر من ستين عاما من تطبيق هذا الاعلان الا ان ما نشاهده من خلال احداث حصار غزة يؤكد ان الانتهاكات لحقوق الإنسان ما زالت مستمرة أمام مرأى دول العالم والأمم المتحدة وليس خافياً على أحد.
وقال في ورقته ان البوصلة الحقيقية التي تدل على حقوق الانسان ليست النصوص والتسجيلات الصوتية والخطابات والشعارات ولكن الممارسات الفعلية على ارض الواقع وما يحدث في قطاع غزة يعد مثالاً صارخاً لتخلي العالم عن حقوق الإنسان وتمزيقهم للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.



يتواجد حاليا:
71
أنت الزائر رقم:
19337853