النقابة تقيم ورشة عمل لمقاومة التطبيع


21-12-2010

أوصى المشاركون في ورشة عمل "مقومة التطبيع ضرورة عربية" بإقامة مؤتمر عربي موسع لتقييم جهود مقاومة التطبيع ووضع استراتيجية لمقاومة التطبيع للمرحلة المقبلة بمشاركة كافة الناشطين في هذا المجال.

كما أكدوا في الجلسة الختامية للورشة التي أقامتها النقابة بالتعاون مع لجان مقاومة التطبيع في النقابات الهندسية العربية ولجنة مقاومة التطبيع في اتحاد المهندسين العرب امس في مجمع النقابات المهنية ، ضرورة اطلاق مبادرات ومشاريع عملية لمقاومة التطبيع والانتقال الى المبادرة وعدم الاكتفاء بردود الفعل ، وان يتم اطلاق حملات مقاطعة لاي منتج يساهم في التطبيع او يدعم الكيان الصهيوني.

ودعا المشاركون في الورشة ، التي ناقشت اربعة محاور موزعة على جلستين ، الى انشاء شبكة معلومات عربية لرصد اي محاولات تطبيعية وتوعية الجماهير العربية بها ، وتنسيق جهود مقاومة التطبيع في الوطن العربي وتسهيل تبادل المعلومات حول اي اختراقات تطبيعية.

وقال النقيب ان المهندسين قدموا تضحيات كثيرة على صعيد مقاومة التطبيع ولا يزالون يواصلون نهج مقاومة التطبيع مع "العدو الصهيوني" بكافة السبل والطرق المتاحة.

واضاف خلال افتتاح الورشة ان العدو الصهيوني لا يسعى لاقامة علاقات طبيعية بل يحاول تمرير مشاريعه الخبيثة وزرع الفتنة والفساد تحت مسمى اقامة علاقات طبيعية والسلام.

واكد ان التجربة اثبتت للجميع ان مقاومي التطبيع يسيرون على الطريق الصحيح ، خاصة بعد ان ثبت فشل الخيار التفاوضي في اعادة الحقوق لاصحابها ، لا بل حتى وقف الاستيطان الذي كان بمثابة الصفعة لدعاة السلام بعد ان فشلت الادارة الامريكية في اقناع الصهاينة بوقف الاستيطان.

واشار عبيدات الى ان العالم العربي يبارك عمل مقاومة التطبيع ، وان اتحاد المهندسين العرب سيعمل على دعم عمل اللجنة خلال اجتماعه الاسبوع المقبل.

واوضح عبيدات ان الورشة التي يشارك بها مهندسون عرب ناشطون في مجال مقاومة التطبيع من مختلف الاقطار العربية تهدف الى تفعيل مقاومة التطبيع ورفض الأنشطة التطبيعية ومواجهتها في كافة الدول العربية.

وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع في اتحاد المهندسين العرب الدكتور حامد العايد ان القوى الحية من هذه الأمة اتفقت على تعريفه بأنه "أي فعل يساهم في إزالة حالة العداء مع العدو الصهيوني الدخيل ويضفي على وجود هذا العدو أي شكل من أشكال الشرعية". واضاف ان التطبيع يتخذ أشكالاً عديدة منها السياسي والاقتصادي والأخطر هو التطبيع الثقافي الذي يسعى إلى تغيير مفاهيم الأمة ونظرتها إلى هذا العدو.





هذا وقد عقدت لجنة مقاومة التطبيع في اتحاد المهندسين العرب اجتماعاً لها يوم أمس الأول في مقر نقابة المهندسين الأردنيين برئاسة الدكتور المهندس حامد العايد رئيس اللجنة وبحضور مندوبي وممثلي النقابات الهندسية العربية.
كما حضر جانباً من الاجتماع مقرر المكتب الدائم لاتحاد المهندسين العرب المهندس ناصر الهنيدي/ أمين عام نقابة المهندسين ممثلاً عن نقيب المهندسين وقد رحب الهنيدي بالحضور الكرام من الأشقاء العرب وأكد دعم نقابة المهندسين لنشاطات لجنة مقاومة التطبيع.
وقامت اللجنة بتقييم ورشة العمل التي أقامتها اللجنة في يوم الأحد بعنوان "مقاومة التطبيع.. ضرورة عربية" حيث أشاد المجتمعون بالنجاح الذي حققته الورشة سواءٌ من حيث المواضيع التي نوقشت فيها أو من حيث الحضور المتميز أو التوصيات القيمة التي خرجت بها الورشة حيث قامت اللجنة في اجتماعها بدراسة التوصيات وصياغتها وتبويبها.
وقد أشار الدكتور العايد بأن بعض هذه التوصيات قد تبنتها اللجنة ووضعتها ضمن خطة عملها للعام القادم حيث سترفع لإقرارها من قبل المجلس الأعلى لاتحاد المهندسين العرب الذي سينعقد في تونس خلال الأسبوع القادم.
كما أكد العايد أن اللجنة ستقيم العديد من النشاطات خلال العام القادم في عدة أقطار عربية لتعميم ثقافة مقاومة التطبيع على أوسع نطاق لدى الشعوب العربية.

هذا وقد تم اعتماد التوصيات التالية الصادرة عن ورشة العمل المشار إليها:


1- تنظيم مؤتمر موسع على المستوى العربي يشارك فيه كل العاملين في مجال مقاومة التطبيع يتم فيه تقييم جهود مقاومة التطبيع في المرحلة السابقة ووضع إستراتيجية لمقاومة التطبيع في المرحلة القادمة.
2- إطلاق مبادرات ومشاريع عملية لمقاومة التطبيع والانتقال إلى دور المبادرة وعدم الاكتفاء بردة الفعل بحيث يتم إطلاق حملات مقاطعة لأي منتج يساهم في التطبيع أو يدعم الكيان الصهيوني.
3- إنشاء شبكة معلومات إلكترونية عربية لرصد أي محاولات تطبيعية وتوعية الجماهير العربية بها.
4- تنسيق جهود مقاومة التطبيع في الوطن العربي وتسهيل تبادل المعلومات حول أي اختراقات تطبيعية.
5- طباعة أوراق هذه الورشة في كتاب مع مقدمة له.
6- تشجيع وتكريم من يقاوم التطبيع ليكون قدوة.
7- الاستعانة بالدراسات والأبحاث العلمية لإثبات الأضرار الناجمة عن استخدام البذور والأسمدة المستوردة من الكيان الصهيوني.
8- القيام بحملات توعية للمزارع والمستهلك تبيّن خطورة التعامل مع المواد المستوردة من الكيان الصهيوني وضرورة ومقاطعتها.
9- تنظيم ورشات عمل أخرى تُخصص لوضع آليات تنفيذية لمقاومة التطبيع.
10- الطلب من اتحاد المهندسين العرب إيلاء أهمية قصوى لدعم لجان مقاومة التطبيع وتشجيع الهيئات الهندسية العربية على تشكيل لجان قطرية تُعنى بمقاومة التطبيع ونشر ثقافة مقاومة التطبيع.
11- تنسيق الجهود بين لجان مقاومة التطبيع في الاتحادات المهنية العربية وصولاً إلى وجود لجنة عربية من جميع الاتحادات المهنية لمقاومة التطبيع.
12- تعميم نشاطات مقاومة التطبيع على الجماهير وعدم اقتصارها على النخب.
13- طباعة الأبحاث المقدمة في هذه الورشة وغيرها من النشاطات المشابهة وتوزيعها على طلبة المدارس والجامعات.
14- التركيز على الفتاوى الشرعية التي تحرم التطبيع مع العدو الصهيوني.
15- دعوة اتحاد المهندسين الزراعيين العرب واتحاد الفلاحين العرب لإنشاء لجان لمقاومة التطبيع.
16- التركيز على دور الإعلام المرئي لنشر ثقافة مقاومة التطبيع وتبني حملات إعلامية لخدمة هذا الهدف.
17- توجيه حملات تثقيفية لمقاومة التطبيع إلى جيل الشباب.
18- تبادل المعلومات بين الهيئات الهندسية العربية حول الشركات المطبعة والداعمة للكيان الصهيوني والمنتجات التي تدخل فيها مواد مستوردة من الكيان الصهيوني.


يتواجد حاليا:
77
أنت الزائر رقم:
19349928