بهدف تطوير العمل الهندسي ومزاولة المهنة


30-01-2011

أكدت نقابة المهندسين حرصها الدائم وسعيها لتطوير العمل الهندسي وتنظيم مزاولة مهنة الهندسة لتحقيق الإرتقاء المطلوب في جودة منتج القطاع الهندسي ورفع المستوى العلمي والمهني للعاملين في هذا القطاع ، الأمر الذي ينعكس ازدهاراً وارتقاءً بالمهندس الأردني والوطن ككل وذلك خلال ورشة العمل التي أقامتها لجنة ممارسة المهنة في شعبة الهندسة المعمارية.
وأوضح نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع خلال افتتاحه ورشة العمل التي حملت عنوان "تطوير مزاولة المهنة المعمارية" الدور الأساسي الذي تلعبه النقابة في مجال تطوير نظام مزاولة المهنة وتنظيم العمل الهندسي وتطوير التشريعات الناظمة له وإيلاء الاهتمام بعملية التأهيل والتدريب المستمر وتعزيز فرص التواصل مع النظم الهندسية الجديدة وتقنياتها الحديثة ومواكبة التقدم العلمي الهائل الذي يشهده العالم سواء على صعيد القطاع الهندسي أو القطاعات العلمية والتكنولوجية الأخرى.‏
وبين الطباع إن نجاح النقابة في تنظيم ممارسة المهنة و ضبط مزاولتها والرقي بها ورفع سويتها نرى نتائج ذلك اليوم في المكانة المرموقة التي يحتلها المهندس الأردني في المجتمع وتميزه بسمعة تقنية وفنية عالية تجعله رائدا مهنيا وعلميا و من رواد القطاعات الاقتصادية من عمرانية وخدمية وصناعية وتجارية وسياحية إضافة إلى إنجازاته الإدارية المشهودة ، سواء على المستوى الوطني ، أو على المستوى الإقليمي والدولي .
بدوره رئيس شعبة الهندسة المعمارية المهندس كمال حبش أوضح أنه إذا كان التركيز كبيراً على دور نقابة المهندسين في الارتقاء بالعمل النقابي وتطوير الأداء الهندسي فإن هذا المطلب لايمكن أن يتحقق أو يكتمل بمعزل عن أدوار جهات أخرى تسهم في تحقيق هذا الهدف الوطني ذلك أن الارتقاء بمهنة الهندسة تعليماً وممارسة وتأهيلاً وإشرافاً وتدريباً هو مهمة وطنية ومسؤولية جماعية تشارك في أدائها المؤسسات الإدارية والتعليمية والجامعية والنقابية.‏
مبيناً وجود جوانب خاصة في نظام ممارسة المهنة وضمن أهدافه تقع ضمن اختصاص المهنة المعمارية وهي مسؤولية ذات اختصاص محدد ومن ابرز هذه الأهداف والمهام تلك المتعلقة بالحفاظ على التراث الهندسي (العمارة المحلية ) والعمل على إبرازه , وكذلك رفع سوية المهندسين معنويا وماديا ورعايتهم والدفاع عن حقوقهم المتعلقة بممارسة المهنة وتدعيم الروابط العلمية والمهنية والثقافية والمعرفية .
كما أشار رئيس لجنة ممارسة المهنة المعمارية المهندس مازن النابلسي إلى ان ورشة العمل تطرح عدداً من المحاور الهامة سواء على صعيد تأهيل المعماريين من حديثي التخرج أو تصنيف التخصصات المعمارية المنضوية تحت الشعبة أو من خلال البحث في محور التعاقد وشروط رئيس الإختصاص مؤكداً أهمية كل هذه المحاور التي سيتم دراستها والبحث فيها للإرتقاء بالمستوى العلمي و المهني للمهندسين والتخصصات المعمارية.
يذكر أن نظام ممارسة مهنة الهندسة هو الإطار القانوني الذي يهدف إلى تنظيم ممارسة العمل الهندسي كما يعتبر الأداة الفعالة لتطوير العمل الهندسي حيث قامت النقابة بإصدار نظام ممارسة مهنة الهندسة رقم (22) بتاريخ 1/6/1999 الذي حدد الأعمال الهندسية التي تشملها مجالات ممارسة المهنة وعمل على توضيح حقوق المهندس وواجباته ومسؤولياتة وتنظيم علاقته مع الأطراف التي على صلة بالعمل الهندسي، كما عمل مجلس نقابة المهندسين على وضع تعليمات إجرائية تفصيلية هدفت إلى تنظيم ممارسة المهنة ضمن المجالات المختلفة للعمل الهندسي التي نص عليها النظام بما يحقق الأهداف والتطلعات المرجوة من إصداره.

يتواجد حاليا:
122
أنت الزائر رقم:
19492439