النقابات المهنية تطالب بمقاطعة مؤتمر "كلمات بلا حدود" التطبعي...


06-12-2010
طالبت النقابات المهنية المثقفين والمفكرين والادباء الاردنيين بمقاطعة مؤتمر تنظمه الحكومة الاسرائيلية بعنوان “كلمات بدون حدود” في مدينة حيفا الفلسطينية يوم الاربعاء المقبل ولمدة اربعة ايام.
وقال رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية المهندس بادي الرفايعة ان اللجنة باشرت بتحري المعلومات التي اوردتها الجهة المنظمة للمؤتمر بخصوص مشاركة اردنية في المؤتمر الذي يهدف الى ترويج اسرائيل كدولة راعية للادب والثقافة وليس كدولة محتلة معتدية تقوم على العدوان والقتل وتدميرالحضارة والتراث والثقافة الفلسطينية والعربية.
وشدد الرفايعة الذي يرأس لجنة تضم ممثلين عن كافة النقابات المهنية ومنها رابطة الكتاب الاردنيين على رفض اللجنة المشاركة في مثل هذه الانشطة التطبيعية التي لها اهداف واضحة ومحددة وهي طمس عدوانية اسرائيل والتغطية على حقيقتها العدوانية.
واكد ان اللجنة ستضع اسماء جميع المشاركين في المؤتمر من الاردنيين في حال لم يلبوا دعوة اللجنة وشاركوا في قائمة المطبعين التي باشرت باعدادها واقترب صدورها، مبينا ان اللجنة تابعت الاخبار التي نشرت عن مشاركة طلاب اردنيين في نشاط تطبيعي رياضي اسرائيلي مؤخرا، وتعمل على التحقق منها.
وقال ان الاسرائيليين يسعون من خلال هذه الانشطة التطبيعية التي تكيفت مؤخرا في عهد اليمين الصهيوني الى قلب الحقائق واظهرا الكيان الصهيوني على غير خقيقته، فالمشاركة العربية بمثل هذه النشطات تساهم في خلق انطباع لدى الغربيين والاجانب بان اسرائيل دولة حضارية وغير معتدية.
وتساءل ما جدوى مشاركة ادباء ومثقفين اردنيين في مثل هذه الانشطة التطبيعية؟ مؤكدا على ان غالبية المثقفين والادباء والمفكرين الاردنيين يرفضون المشاركة ويصنفون اسرائيل عدو للامة العربية.
ودعا الرفايعة الادباء والمثقفين والمفكرين العرب والاردنيين الى مقاطعة النشاط ، والتجاوب مع دعوة الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بمقاطعة هذا النشاط التطبيعي الخطير.
وقال ان الجهات الصهيونية تنفق الاموال بهدف تصوير الكيان الصهيوني كراعي للثقافة والادب، وتدعو ادباء ومثقفين من كل انحاء العالم لمشاركة في انشطة هدفها تسويق الكيان الصهيوني، وان اي مشاركة عربية مرفوضة ولايجب السكوت عليها.
واشار الى ان العديد من المثقفين والمفكرين والادباء في ارجاء العالم يقاطعون الانشطة الاسرائيلية ويرفضون المشاركة فيها، لانهم يعرفون طبيعة اسرائيل العدوانية.
ودعا الرفايعة الادباء والمثقفين الاردنيين والعرب الى فضح اهداف هذا المؤتمر، وافشاله من خلال مخاطبة كافة الهيئات الثقافية والعلمية والادبية في كافة انحاء العالم لمقاطعته، وكشف الاهداف الحقيقية التي تقف وراء عقده.
وقال ان العدو الصهيوني الذي يقتل الاطفال والنساء والشيوخ، ويعتدي على الارض والبيئة ويهود المستوطنات، ويمنع الفلسطنيين من التعليم، ويحول بين الطلاب ومدارسهم، ويمنع الفلسطينيين من اكمال تعليمهم الجامعيمن خلال اعتقالهم وحبسهم لمدد طويلة، ويعتدي على الجامعات والمدارس والمعاهد، لايحترم الثقافة والمثقفين، وانما يحترم القتل والعدوان، ولايجب باي شكل من الاشكال الترويج له، واظهاره بمظهر المسالم، فيديه مغمسة بدماء الفلسطينيين والعرب.

يتواجد حاليا:
72
أنت الزائر رقم:
19334940