خلال يوم علمي حول البناء الأخضر في نقابة المهندسين


18-01-2011
أوصى المهندسون المشاركون في اليوم العلمي للنباء الأخضر تحت عنوان " البناء الأخضر –المتطلبات الميكانيكية "، بضرورة تطوير العمل للإستفادة من التقنيات الحديثة المعتمدة على البناء الأخضر وتطوير الأنظمة الهندسية ومتطلباتها بهدف العمل على ترسيخ مفهوم البناء الأخضر من خلال الالتزام بتطبيق كودة العزل الحراري في البناء والكودات الموفرة للطاقة لما في ذلك من توفير على المواطنين لأعباء التدفئة في الشتاء والتبريد في الصيف . وأكد المشاركون على أن البناء الأخضر (صديق البيئة) ليس له تأثير سلبي على أي من عناصر البيئة ولا يسهم في استهلاك الموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة ويستفيد من إمكانيات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة كالرياح والماء ولا يؤثر سلباً على محيطه الطبيعي ويعتمد على إعادة استخدام المواد الطبيعية كالأخشاب واعادة تدوير بعض مكونات البناء الممكن استخدامها للإستفادة مما يحمله نظام البناء الأخضر من قدرة توفيرية للطاقة واستدامة في الإستخدام وضبط لمستويات التلوث في البيئة. وشارك في ورشة العمل التي نظمتها لجنة البناء الأخضر في شعبة الهندسة الميكانيكية في نقابة المهندسين والتي استمرت يوماً واحداً في مقر نقابة المهندسين في مجمع النقابات المهنية، عشرات المهندسين المتخصصين والمهتمين في هذا المجال حيث ألقوا نظرة شاملة على الفرص المتعددة التي يوفرها البناء الأخضر. وفي هذا الإطار قال نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات : "هناك إمكانات هائلة في قطاع البناء عندما يتعلق الأمر بمواجهة التغيرات المناخية، فالعديد من الشركات يجب أن تعي أن معظم التكاليف وانبعاثات البناء يمكن تخفيضها بشكل كبير عبر استخدام تقنيات جديدة في الإنشاءات.وبالتالي فإن منظومة إنشاء المباني وفق نظام البناء الأخضر يمثل حلاً مثالياً للمشاكل البيئية والتحديات الاقتصادية." وبالإضافة إلى تقليل انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون،تساعد المباني الخضراء على الحدّ من التأثيرات البيئية ومن تكاليف البناء إلى جانب منافع ومزايا أخرى مثل توفير فرص أعمال جديدة ورفع الإنتاج الصناعي وتحسين مستوى البيئة الطبيعية والاجتماعية وذلك للوصول إلى مجتمعات صحية وبيئية مزدهرة.. وأكد المهندسون المشاركون في ورشة العمل على أن المباني الخضراء، بالنظر إلى دورها المهم في المساعدة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، يجب أن تعطى أهمية أكبر على أجندة التنمية المستدامة والتغيرات المناخية في الأردن. ومن جانبه أشار رئيس مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية المهندس بادي الرفايعة إلى أن أن تحقيق المتطلبات الميكيانيكية من اجل تطوير نظام العمل في المباني وفق أسس البناء الأخضر يشكل فائدة أكيدة خاصة في بلد مثل الأردن حيث تعتبر العوامل البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مثل التصحر وندرة المياه والهوية الثقافية قضايا استثنائية وخاصة". بدوره قال رئيس اللجنة التحضيرية لليوم العلمي الدكتور المهندس علي بدران: "إن ورشة العمل الخاصة بالمتطلبات الميكانيكية للبناء الأخضر تبرهن على التزام نقابة المهندسين وسعيها لزيادة قدرة المهندسين والمختصين بمعايير الأبنية الخضراء عبر التدريب والتعليم الهندسي المستمر و تطوير مهاراتهم في هذا المجال ." وضم اليوم العلمي عدداً من المحاور العلمية قسمت على جلستين حيث عقدت الجلسة الاولى برئاسة المهندس عوني التميمي واشتملت على تعريف عام بمفهوم البناء الأخضر للمهندس معن فهمي وتعريف عام بدليل البناء الاخضر للمهندس هيثم دعاس كما ضمت شرحاً للمتطلبات الميكانيكية للبناء الأخضر قدمه المهندس احمد زهران إضافة إلى كفاءة وجدارة الطاقة والمياه للمهندس حسن صبح وختمت بورقة عمل حول الإستدامة في مجال الخدمات الميكانيكية للدكتور المهندس جمال عثمان. فيما ضمت الجلسة الثانية التي رأسها المهندس هلال أبو زهرة ورقة عمل حول إدارة وتدوير النفايات للمهندس احمد الكوفحي وورقة عمل حول حوافز البناء الأخضر للمهندس مقداد ربابعة واختتم اليوم العلمي بإصدار التوصيات الخاصة حول هذا المجال. ومما يذكر أن المباني الخضراء تستهلك أقل من المباني التقليدية ما بين (40%) إلى (50%) من الطاقة (على أقل تقدير) وما بين (20%) إلى (30%) من الماء مقارنة بالمباني التقليدية وفق دراسات في هذا المجال.

يتواجد حاليا:
65
أنت الزائر رقم:
19323410