دعوات لإيجاد آليات لتبني المهندسات المبدعات...


دعوات لإيجاد آليات لتبني المهندسات المبدعات وتمكين المهندسات من صنع القرار

دعت المهندسات العربيات في التوصيات الخاصة بملتقى المهندسات العربيات الثاني الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان "المهندسة العربية في موقع القرار"، ونظمته لجنة المهندسات العربيات في اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع اتحاد المهندسين اللبنانيين لضرورة إيجاد آلية لتبني المهندسات المبدعات ودعمهن وتذليل العقبات القانونية والتشريعية التي تحول دون تمكين المهندسة من ممارسة عملها بصورة مساوية للمهندس الرجل , وقد جاء انعقاد الملتقى بمشاركة أردنية واسعة من خلال وفد ضم عشرات المهندسات الأردنيات من مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة وترأسه نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع وشارك فيه وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي أهمية الدور الذي قدمته المهندسة العربية لرفعة ورفد الحضارات والشعوب والبلدان المختلفة بكافة مناحي العلوم الهندسية.
وزاد الكسبي إننا في المملكة الأردنية الهاشمية وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني نولي أهميه كبيرة لإعطاء المرأة دورها وفي المجالات كافة حيث أصبحت المرأة الوزيرة والنائبة والمديرة والقاضية،مؤكدا أن المهندسة الأردنية تلقى الدعم المستمر من كافة الجهات ذات العلاقة بعملها لتمكينها من أداء دورها العملي بصورته المثلى وكانت عند حسن ظن الجميع للقيام بكافة المهام التي توكل لها على الصعيد الفني والميداني والإداري والإشرافي.
وأشارت رئيسة لجنة المهندسات العربيات المهندسة الأردنية فدوى ابو غيدا أن مسودة التوصيات الخاصة بالملتقى ركزت على "سن التشريعات اللازمة للوصول الى فرض انشاء حضانات عالية الجودة تابعة للمؤسسات والدوائر الحكومية التي تعمل فيها المهندسة، عقد ورش العمل المهنية المتخصصة والدورات التدريبية لتطوير مهارات المهندسة، إضافة إلى تفعيل حضور المهندسة وتمثيلها في الاتحاد العام للمهندسين العرب وتسجيل عضوية لجنة المهندسات العربيات في اللجنة العالمية للمرأة في الهندسة".
كما ركزت التوصيات بحسب أبو غيدا على "ضرورة خلق آلية لتبني المهندسات المبدعات ودعمهن وتذليل العقبات القانونية والتشريعية التي تحول دون تمكين المهندسة من ممارسة عملها بصورة مساوية للمهندس الرجل مبينة ان الملتقى قرر إطلاق "سنة الإعلام للمهندسة العربية" في انتظار تنظيم الملتقى الثالث للمهندسات العربيات.
وأوضحت أبو غيداء أن مسودة التوصيات بعد ان ترفع الى اتحاد المهندسين العرب لاقرارها، ستكون بمثابة تكليفات للجان القطرية للمهندسات العربيات التي عليها المتابعة ورفع التقارير الدورية للجنة حول الانجازات والصعوبات".
وشارك الوفد الأردني بأربعة أوراق عمل قدمتها كل من المهندسة ميساء البطاينة والمهندسة يسرية الخشن والمهندسة لمى المجالي والمهندسة أصالة جرادات وكان الملتقى قد ناقش واقع المهندسة العربية كقائدة، المهندسة الرائدة وتميزها، وتمكينها ودعمها للوصول الى موقع القراربالاضافة الى عرض لقصص نجاح مهندسات رائدات.
يذكر أن نقابة المهندسين الأردنيين كانت السباقة في إطلاق هذا الملتقى العربي للمهندسات حيث تترأس المهندسة الأردنية المهندسة فدوى أبو غيدا لجنة المهندسات العربيات التي تضم ممثلين من كل من لبنان، ، تونس، السعودية، السودان، سوريا، فلسطين، الكويت ومصر إضافة إلى الأردن.

يتواجد حاليا:
4
أنت الزائر رقم:
7058065