نقابة المهندسين تعقد دورة متخصصة لتطوير الاداء المهني والإداري
عقدت نقابة المهندسين الأردنيين وبرعاية من رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ أحمد عبيدات ورشة علمية في مجال تطوير العمل الوظيفي والمهني حضرها عشرات المهندسين والمهندسات تحت عنوان "أبجديات في التفوق المهني" وذلك في مركز الحسين الثقافي التابع لامانة عمان الكبرى.
الدورة التي عقدتها لجنة المهندسات التابعة للنقابة شملت ثلاث محاور أساسية تنوعت ما بين المحاور الأخلاقية للمهنة والجوانب الاكاديمية في أبجديات التفوق والجانب الإداري المعين على التفوق المهني .
رئيس الوزراء الأسبق أكد خلال كلمته ضرورة تطوير الاداء المهني لما فيه من تقدم وتميز للمؤسسات الوطنية مشيراً إلى أن مقياس تطور المؤسسات في المجتمعات والإقتصاديات الحديثة هو قدرتها على الإبداع والتطور وهذا لا يتم إلا بتطوير البعد المهني والعلمي للعاملين فيها.

كما قدم شكره لنقابة المهندسين على إقامتها لهذه الفعالية العلمية التي اكد أنها تعبر عن وعي متقدم بمسؤولية النقابة ومنتسبيها تجاه المجتمع وضرورة تطوير بعده المهني .
بدوره نقيب المهندسين الاردنيين المهندس عبد الله عبيدات قد اكد خلال خلال كلمته في الورشة أن هذه الفعالية تحقق نقلة نوعية لأنها تهتم بالجانب الروحي والمعنوي والأخلاقي إلى جانب الإهتمام بالبعد المادي لتطوير العمل الهندسي، وبما يحقق الفائدة للمهندسين انفسهم وللقطاعات التي يعملون فيها، مؤكداً ان التميز والتفوق في المجال المهني والوظيفي هو الشغل الشاغل لأي إنسان فاعل في المجتمع وهذا هو المحفز الأساسي لنقابة المهندسين لعقد مثل هذه الدورات لعلمها بمدى التفاعل الكبير الذي يقوم به منتسبوها في المجتمع الأردني وحاجتهم الفعلية لتطوير ادائهم العلمي والعملي في مجالاتهم المهنية.
وأشار النقيب عبيدات أن نقابة المهندسين قد أصبحت هي عنوان التفوق المهني بشهادة العديد من المؤسسات العالمية والوطنية بما حققته من قفزات في المجال المهني والإداري والإستثماري فأصبحت بحسب عبيدات بوصلة لكل من يريد الإرتقاء نحو الافضل والإمتياز، وأوضح النقيب ان "المهندسين" قد سعت للتغيير الإيجابي وهذا ما كان فعلاً مستشهداً بالعديد من الارقام التي بحسبه بدت شاهدة على هذه الإنجازات وهذا التفوق المهني المميز.
كما بين عبيدات أن هذه الدورة تاتي في إطار المسؤولية الإجتماعية التي تحملها نقابة المهندسين والتي تستوجب عليها نقل تجربتها الناجحة ليستفيد منها كافة ابناء هذا الوطن فنقابة المهندسين هي مؤسسة وطنية تعمل بالاساس لاجل تطوير مجتمعها ووطنها وامتها.
كما ذكر أن هذه الدورة هي استمرار للدورات المتعددة التي تقدمها نقابة المهندسين في تطوير القدرات المهنية والفكرية والعملية للمهندسين، لتطوير هذه القدرات بما يمكن المهندسين من مواكبة سوق العمل بكل قوة، والمنافسة مع ذوي الخبرات الغربية والخارجية في السوق.
رئيسة مجموعة هندسة التغيير في لجنة المهندسات المهندسة علياء العظم أوضحت ان هذه الفعالية تاتي ضمن خطة المجموعة الإستراتيجية المبنية على تطوير المجتمع الهندسي ضمن رؤية ورسالة واضحة ليكون قادراً على المشاركة في صناعة النهضة مشيرة إلى ان محوري هذه الإنطلاقة تكمن في في محور القوة والامانة اللتان تمثلان الجانب المادي والجانب المعنوي لعملية التفوق المهني.
بدوره نقيب المهندسين السابق المهندس وائل السقا تحدث حول أبجديات أخلاق المهنة مشيراً إلى أهمية الدور الاخلاقي في مواكبة التطور المهني عارضاً في ذات الوقت القوانين المنظمة لآداب المهنة وأخلاقياتها سواء في التعامل مع الأعضاء المنتسبين أو خلال ممارسة المهنة.

وألقى المهندس نمر البيطار نائب رئيس هيئة المعماريين العرب ورقته التي وضح فيها الدور العلمي والاكاديمي للتفوق المهني حيث أشار إلى أن من اهم الأسباب المؤدية للتفوق المهني هو الجانب العلمي والذي يقدم أسرار المهنة وتفاصيلها الدقيقة مما يساعد بحسب البيطار على معرفة مفاتيح تطورها والإنطلاق فيها، فيما قدم الدكتور المهندس طارق رشيد المتخصص في إدارة المشاريع المحور الثالث للورشة والتي تناولت موضوع التفوق النفسي والإداري، حيث تحدث عن جوانب تطوير الذات وخطوات تطوير العمل وإدارة الوقت.
وفي ختام الورشة قدم نقيب المهندسين درعاً تكريمياً لرئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات ولمقدمي اوراق العمل المهندس وائل السقا والمهندس نمر البيطار وللدكتور طارق رشيد.